]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التعريفات الاشتراطية لتعبيرات القرآن الكريم

بواسطة: سعيد عبدالمعطي حسين عبدالمعطي  |  بتاريخ: 2011-06-09 ، الوقت: 12:56:18
  • تقييم المقالة:

التعريفات الاشتراطية لتعبيرات القرآن الكريم

التسمية من علم المنطق وتعني أن المعني الموضوع للفظ أو التعبير قد وضعه المعبر بذاته وليس مأخوذا من القواميس.

مثل لفظ التأويل، تعريفه الاشتراطي هو : الأحداث والوقائع المنبأ بها. وهذا التعريف مخالف لما هو موجود بالقواميس على أنه التفسير.

فالتفسير شرح قولي ، أما الأحداث والوقائع ليست شروحا أو تفسيرا قوليا وإنما هي واقع ملموس بأحداثه.


مثلا أقول لأحد أبنائي "ذاكر دروسك أولا بأول حتى إذا امتحنت وظهرت النتيجة تجد نفسك من الناجحين ويأتيك الأقارب يباركون نجاحك، وتكون مسرورا، بدلا من العكس فتكون مهموما ملوما".

ولم يلتزم الابن وامتحن وكان من الراسبين، وجاء الناس يباركون للناجحين ولكنه ليس منهم فجلس مهموما حزين البال ملوما، هنا يقال له هذا تأويل ما قلت لك من قبل.. فالأحداث الواقعة هي التأويل.


ويمكن أن ينطبق نفس المعنى على الرؤيا، فتأويل الرؤيا ليس شرح ما سوف يحدث وإنما التأويل هو عندما تقع الأحداث المنبأ بها تكون الأحداث هي نفسها التأويل.


نتذكر معا ماذا قال الصديق يوسف عليه الصلاة والسلام لأبيه يعقوب بعد أن جاء بهم من البدو :-
"ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا، وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا، ....*" 100 - 12 يوسف

أما عندما أراد زميلي السجن أن يفسر لهما رؤاهما قالا:-
"....،نبئنا بتأويله، إنا نراك من المحسنين*" 36 - 12 يوسف
لاحظ لفظ نبئنا.

وبذلك فإن التأويل ليس تفسيرا على الإطلاق وإنما هو أحداث حقيقية ووقائع.


مبادئ خلق وترقي الكائنات - سعيد عبد المعطي حسين عبد المعطي


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق