]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما يخبرونك الحقيقة

بواسطة: سعيد محمد (سعيد كرم)  |  بتاريخ: 2012-02-10 ، الوقت: 15:30:33
  • تقييم المقالة:


لا نحب سماع ما يجرحنا أبدا لكننا سنتضايق كثيرا عندما نشعر أن من حولنا يعرفون عيوبنا أكثر منا و يخفونها ، فلماذا عندما يصارحوننا بها نغضب منهم بل و أحيانا نقطع علاقاتنا بهم لأننا نشعر بالإهانة والغضب و لعل غضبنا في الأساس على أنفسنا لأنها تمتلك تلك العيوب و لأننا في الأصل لا نحب أن نهين أنفسنا و نحبها حبا جما لا نبدي غضبنا عليها بل نبديه على من أخبرنا بها و أيضا لأنهم شاهدوا أشياء لا ينبغي لأحد أن يراها لكن إذا رأها هو فلا يعني ان يكون وحده الذي رأى عيوبنا بل رأها الكثيرون و لحرصه علينا و حبه يخبرنا بها هذا في العموم و إلا فالبعض يخبرنا بها إنتقاما فهذا شيء آخر . لكن يبقى العلم بها منا أو من غيرنا أفضل بكثير من الجهل بها فهي تشوه منظرنا الداخلي و الخارجي و العلم بها إصلاح لأنفسنا وتحسين لنظرتنا لأنفسنا و نظرة الغير لنا . و تختلف العيوب من شخص لآخر و من عيب كبير ظاهر و عيب بسيط قد لا يظهر ، و لعل الذي يراه الناس اشد وقعا على النفس لو اكشفنا أنهم يرونه و تتمنى عند تلك اللحظة أن تحبس نفسك في غرفة لا تخرج منها حتى ينساك الناس و لا يعدون يتذكرونك او تفر إلى بلد آخر حيث لا يعرفك احد وتبدأ بداية جديدة و هذه في الحقيقة مظهر جد طبيعي و ظاهرة صحية فلا أحد منا لا يريد الكمال في نفسه و لعله يقضي حياته في ذلك و هذا امر ليس سيء و القصد من هذا الكلام أن أصدقائنا هم مرآتنا  التي عليها ان لا تغشنا وتخبرنا بكل ما تراه منا سيئه و حسنه بل إنني سأحزن من أصدقائي إن راو مني ما يشينني و لا يخبروني به فهذا ما يميز الصديق الحقيقي من غيره
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق