]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبعادنا الآخرى

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-06-09 ، الوقت: 12:40:12
  • تقييم المقالة:


 


 

اشاعةٌ كاذبه
انطلقت من فحوى أوراقي
المكدسةَ
أمامي؛؛


 

تناسيتُ ازدحامَ مشاعري؛؛


 

وجمهرةُ أفكاري المطالبةَ


 

بتأشيرةِ مرورٍ


 

لقارتك ...الثريةَ الكبرياء.


 

تضحياتٍ تترى ...لم تعد تجدي نفعاً


 

لحب مبتورٍ..بكل حروفه


 

من ألِفَه, مروراً .. بحاء حقله


 

إلى باء,, بذرته


 

حتى كاف كرامته.


 

بِتُ جَذراً ...من آلاف آجزاءك


 

لِمُخصصّاتك المُثمّنه,,


 

وانتهى التوقيت؛؛


 

لأعود حيثما وجدتك


 

في زمن لا وصال به.


 

خيباتي


 

كبرودةِ الجسد حينما يخرِقَهُ الموت


 

امرأةٌ عطشى لكل ما يعكس



 

وجودها ..وليس مشروع امرأة؛؛؛



 

جُرعاتٌ ممنوعه ... لِنشاطٍ


 

مُحللاً خفاءاً.



 

بات القضاءُ متعجلاً ...لقراراته


 

انعقد على مائدةِ الكواكبِ السّيارةِ


 

يطالبني بصوتٍ صارخٍ،،



 

يخرقُ شفافيةَ حِكمتي؛؛


 

يأمرني بنص ...مجدوع.



 

كان الحكمُ,, قراراً جامعاً؛؛
كما العتمةُ
يسكُنُها الصمت


 

اجتاحتني ...بشراسةٍ الغُمه


 

آهٍ.. لو أنك انتفضتَ ثائراً


 

لتُقيض جدران الحُكم،،


 

لكانت مفاجأةً ألغت


 

عمراًاحتوى تلقائيتي,,


 

بين أحضان الوهم؛؛


 

فقط لو أنك انتفضت .


 

الحب سيدي


 

أعظم من أن يأويه جسد


 

أو يُحددُ رسمهُ نبض متقطع ؛؛



 

هو معجزةٍ تختزلُ كُلَ المسافات


 

وتلك الآبعاد التي


 

تتصبب عرقا ..حينما


 

يخالطها ...تدرج الرسم


 

سيبتلعها ...تحدد أبعادها

لو كان ... قد تَمْ .
بقلمي
طيف بتقدير
15/1/2011
السبت
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق