]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

قتل زوجته وهي تصلي ..!

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2012-02-09 ، الوقت: 08:00:10
  • تقييم المقالة:

الليل يلف بسكونة ..يتقلب الأب في فراشة فيجد الأم مستيقظة ولم تنم بعد يسألها عن السبب

فتجيبة قائلة : أفكر في أمر ابننا الوحيد الذي لم يتزوج بعد ..في الصباح وعلى مائدة الافطار 

فاتح الأب ابنه في موضوع الزواج لم يمانع الأبن  ووافق سريعاُ  . وتمر الأيام سراعاً

ويتم الزفاف , وكانا اسعد زوجين رزقهما الله سته من الأبناء الأب لم يكن لديه سوى الذهاب لعمله

ثم العودة للمنزل ...

ذات صباح  فوجىء بوجود موظف جديد تم تعيينه قام بدعوة زملائه إلى حفل عشاء أقامه في منزلة

وبعد العشاء انصرف أغلب المدعوين إلى منازلهم ولم يتبق إلا هو ومجموعة أخرى من الضيوف

..ولكنه فوجىء بهم وهم يخرجون من طيات جيوبهم أكياساً بيضاء بها شيء يشبه المسحوق ويقومون 

باستنشاقها تعجْب من فعلهم الغريب .!

سأل زميله عن تلك العملية ..؟ فقال له زميلة بصوت أجش:(هيروين ياحبيبي هيروين) وقعت تلك

الكلمات على اذنه كالصاعقة فاستطرد قائلا لزميلة : لكنه قاتل ..!

رد عليه في سخرية : قاتل ..للضعفاء أمثالك أيها الطفل ...!

وهنا جاء دور الشيطان  الذي قال له ( أيستهزا بك ويقول لك طفل ..يجب أن تثبت له انك رجل

وتتناول من الهيروين ) في ارتباك مديده وتناول الكيس وتعاطاه في نهم ..ثم راح فس سبات عميق

لم يفق إلا الساعة شارفت على العاشرة صباحاً..زوجته كاد أن يصيبها الجنون من قلقها عليه..

عاد إلى المنزل لاحظت عليه الزوجة الشحوب الشديد سألته عن السبب..قا ل لها بصوت عالٍ :

ليس من شأنك ؟!! انصرفت وهي متعجبة لما قاله زوجها لكنها لم تكترث وقالت في نفسها

: ربما كان متعباً..!

واستمر على هذا الحال ثلاثة شهور ساءت خلالها حالته ..لم يعد يهتم بشوؤن بيته ولاابنائه

مما عرضه للفصل من العمل .وجاءت الليلة الحزينة ..عقارب الساعة تقترب من الخامسة

صباحاً.عاد إلى المنزل مترنحاً عندما أوقف سيارته خيل إليه أن هناك أشخاصاً يتحركون

في غرفة نومه التي تطل على الشارع ...

فكر قليلاً .. فاجأه عقله المخدر : ربما هناك غريب في المنزل أو ربما زوجتك تخونك..

صوت المؤذن للفجر يرتفع خرج مسرعاُ من السيارة حاملاً في يده (مفتاح العجل ) الصلب.!

فتح باب الشقة بحذر شديد..الظلام يلف المكان ..رأى خيالاً في غرفة نومه ..كان جازماً..بتأثير

الهيروين ..أن زوجته خائنة .!!

فتح باب الغرفة في سرعة شديدة  رآها راكعة على السجادة تصلي الفجر..انطلق تجاهها

بسرعة وعاجلها بضربة على رأسها صرخت بشدة..فاجأها بالثانية على رأسها سقطت

على الارض استيقظ سكان العمارة على صوت الصراخ ..اندفع أحدهم إلى باب الشقة

قارعاُ جرس الباب لم ينتبه للجرس وإنما كان عقله يقول له لاتدعها تفلت من يدك

اقتل الخائنة...

رفع يده عالياً وهو بالمفتاح الصلب على مؤخرة رأسها فانفجر الدم..منظر رهيب

شهقت بعنف ثم نظرت إليه بحسرة ثم سقطت جثة هامدة..تدافع الجيران وكسروا باب

الشقة فوجئوا بالمنظر المريع .. الزوجة غارقة في بركة من الدماء على سجادة الصلاة

استيقظ الابناء ليروا أن الشقة مليئة بالرجال والنساء..

تدافعوا إلى غرفة النوم ليجدوا أمهم هامدة بلا حراك صرخوا في صوت واحد..!!

صرخ احدهم : ابلغوا( الشرطة ) التي مالبثت أن حضرت مسرعة .. وتم سؤال الرجل 

عن تفاصيل الحادث المريع , وبعدها اقتادوه إلى السجن ..وبعد شهر صدر حكم الاعدام

وادخال الابنار (رعاية الاحداث ) واستدل الستار على تلك (المأساة) التي هزت كل الضمائر 

الحية الشريفة..إنها المخدرات رأس كل بلاء.!!!!!

...........................................................................................

نقلته من كتاب ( انقذوني ) القصة تحمل عنوان (الساعة العاشرة )


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق