]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عيد الحب

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-02-09 ، الوقت: 07:03:36
  • تقييم المقالة:

عجبت لقوم يملكون الزمن ويقننونه في ساعات ومعهم الحب كله ويفتتونه في أجزاء.

الرابع عشر من شباط حدد يوما" اسموه عيد الحب وهو برأي أعظم البدع المستحدثة والتي اصلها ضلال ونهايتها في النار.لماذا لا يكون كل يوم من ايامنا يوم للحب تسألون كيف يا أخوان؟

كل منا يحمل في اعماقه قلب وهذا القلب هو للحب ومع كل نبضة  يجب ان نظهر للحياة اننا نحب؟ وتسألون أيضا"كيف؟

اذا استوعب كبارنا الصغار اذا سامحنا بعضنا بعضا" واذا ساعدنا من حولنا واذا خففنا متاعب الآخرين اذا مسحنا دموع المحزونين ورسمنا ابتسامة على وجه المقهورين اذا أعطينا للآخرين من ذاتنا .هذا هو الحب.

هل تستطيعون ان توقفوا دقات القلوب كل ايام السنة وتطلقونها يوم الحب في عيد العشاق كما تسمونه؟

الحب هو الحياة والحب هو الاسلام اسمعوا تلك الكلمات:لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه!!!!!!!!!!!!!

أوليس هذا قمة الحب يا أخوتي. دعوهم للضلالهم ولا تسيروا وراءهم اذا كان عندهم يوم حب عندنا سنة حب كاملة في كل سنة.لهم وردة ولنا الورود كلها لهم يوم ولنا الايام كلها لهم المظاهر ولنا الجواهر .ومع ان المظاهر في هذا الزمن قتلت الجواهر وراحت تمشي في الجنازة تبكي وتنتحب وتبلغ القمة في الصراخ والعويل.

سأبقى اصر على أن هناك امل وهناك أناس يوقنون بأننا نحن الاعلون ولو كنا في غفلة من هذا.

يا شباب ويا صبايا دينكم عزكم وملاذكم ليس مهما" ان نذر وراءنا أشياء لا قيمة لها ولكن المهم ان نتشبث باسلامناوبرضى الله سبحانه وتعالى.

وفي زمني هذا الذي أغرقنا  في الكراهية يلزمنا الحب ولكن بطريقة صحيحة وليس بكلمة عابرة او هدية فارغة او وردة لا بد ذابلة.

وتحية حب وسلام لكل قلب ينبض بالحياة وخاصة للقلوب  المؤمنة بالله والتي تحب الخالق وتحب العباد......

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق