]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا العصيان المدني ؟ ( 5 )

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-09 ، الوقت: 04:45:46
  • تقييم المقالة:

 دعوات رفض العصيان المدني خرجت من عدة جهات مجرد أن تخرج منهم دعوة الرفض كفيل عند الثوار بأنهم يسيرون في الطريق الصحيح 

1- مجلس الشعب ممثلا في الإخوان ... موقف متناقض تماما ففي وضعهم كمعارضة وليس أغلبية خرجوا علينا بدعوة للإضراب والعصيان المدني وكانت هذه الدعوة مشفوعة بجوازها شرعا .. أما اليوم فيرفضونها على اعتبار أنها غير جائزة شرعا .. ومضيعة وإهدار لجهود التنمية و..... كثير من الكلمات الإنشائية يمكن أن توضع تحت هذا البند .. الرفض لسلوك دعوت إليه قبلا وأنت في موضع مشابه تماما لوضع الداعين الآن يضعف موقفك كما يشكك في اتجاهاتك ويضعك خارج نطاق السمع إلا لمن تملك عليهم حق السمع والطاعة ... ولكن لا تنسى أن غالبية من انتخب الإخوان ليسوا إخوانا وأن القاعدة الجماهيرية اهتزت كثيرا جدا منذ اخترت جانب المجلس العسكري وأن ما تنادي به الآن لن ينظر إليه إلا على سبيل تحقيق أهداف ليس بينها مصلحة الوطن .

2 - الهيئات الدينية كمفتي الجمهورية الرسمي والبابا ... ولكن الشعب يعرف جيدا من هم ومع من يقفون دائما فمفتي الجمهورية ظل على العهد مع مبارك وقد يكون مازال حتى في أوج لحظات الثورة والبابا كذلك وهم ممثلا مؤسسات دينية رسمية تقف دوما مع الحاكم وليس جديدا أن تستخدم سلطتهم لتوجيه عامة الشعب لما يريده الحاكم وليس لما يأمر به الدين والمسلمون يعرفون ذلك جيدا كذلك المسيحيون وليس بعيدا ما طالب به كليهما من البعد عن الثورة وتحريمهما للمشاركة فيها حتى يوم 11-2 - 2011 .

3 - الإعلام الرسمي وليس هناك ما يقال في ذلك فالإعلام الرسمي إعلام موجه دوما جهة ما يحلم به الحاكم وليس ما يأمر به فقط .

4 - مجموعة من الفنانين والمثقفين الذين سقطت أقتعتهم بداية من رفض الثورة في الأثاث ومرورا بمرحلة من الصمت حيث لم يتضح حاكما بعد ثم خروجا عن الصمت بعد أن اتضحت الصورة ودان الأمر في يد المجلس العسكري فأصبحوا قلبا وقالبا معهم ... هم يعتقدون أن لكلامهم صدى لكنهم واهمون فالشعب ليس كائنا غبيا وإنما هو من الوعي بحيث يدرك أعداءه الحقيقيين وأصحاب المصلحة من بقاء الأوضاع .... كما أنه يشعر بالرغبة الجماعية بالقيء من الكلمات الخارجة من أفواه ملطخة بورنيش أحذية السلطان .

5 - مجموعة كبيرة من الشعب تخاف دوما من الجديد وترغب حقا في الإستقرار وتخشى حقيقة على مصر من الضياع فتقف بالمرصاد ضد كل ما يهدد استقرار ولو كان هذا الإستقرار نار تحت رماد ... معهم كل الحق في حرصهم الشديد وخوفهم الحقيقي ولكن هؤلاء سرعان ما ينخرطون في اتجاه من الإتجاهات يميل لجانب الأضعف في اللعبة كذلك يميل لجانب من يحقق استقرارا أقرب 

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق