]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

الانتظار ...

بواسطة: محمد الخريسات  |  بتاريخ: 2012-02-08 ، الوقت: 22:38:39
  • تقييم المقالة:

اتنظرت طويلاً ... ملياً ...

ربما دون اهتمام!

جاء دوري بعد حين ...

للاعتراك في الزحام ..

جاء ربيعي بعد ربيع امتي ...

دون انتظام ...

 

سأبدأ خاطرتي .......لكن سامحوني فقد يختلط جدي بهزلي، أو يختلط صبري بتبرمي من وقع الظلام ...

 

 

   جاءتني فرصتان إلى الأمل، جاء وقت الخروج من الملل، قد أبهجني حقاً بعدي عن نقابات العمل (في حبيبي الأردن موطني و مرتع صباي الذي كان - برأيي - قد سرق و انعدم)...

 

 

   جاءتني فرصتان لعمل جديد كانت اولهما بعد جهد واختبارات و مقابلات ، ثم ليقدر لي رب العالمين أن تجيء الفرصة الأخرى يوم المقابلة النهائية للعمل الأول، أمعقول أن أرى رسالة من ديوان الخدمة المدنية بعد طول انتظار؟ أن أرى اسمي بين الجداول في الجريدة اليومية في أسماء المرشحين للوظائف الحكومية؟ - أم أنها رياح التغيير قد ألقت اللقاح في ترب ٍ خصبة في موطني، فأصبح لكل ذي حق حقه و انتهى الحصار؟ - فتقدمت لامتحان للحصول على الفرصة الأخرى فتفوقت فيه على أقراني و استعدت الثقة بمكاني و لا أكتمكم سراً ، فإن ابتهاجي بما قدر الله لي من الخير الكثير قد أنساني خسة و نذالة المسؤولين (في مكان عملي السابق) اللذين استهدفوا شخصي و اسمي لحقد دفين على (ابن عم لي بسبب ضربه بعرض الحائط قراراتهم المجحفة للموظفين و المستندة إلى أساس طبقي واضح تأباه مبادئ الحزب اللذين ينتمون إليه)...

 

 

   وعلى هذا و دون تفصيل فيما جرى فإنني أستشهد بقول الإمام الشافعي حيث يقول:

 

 

بلوت بنى الدنيا فلم ار فيهم سوى من غدا والبخل ملء اهابه
فجردت من غمد القناعة صارما قطعت رجائى منهم بذبابه 
فلا ذا يرانى واقفا فى طريقه ولاذا يرانى قاعدا عند بابه
غنى بلا مال عن الناس كلهم وليس الغنى الا عن الشئ لا به
اذا ماظالم استحسن الظلم مذهبا ولج عتوا فى قبيح اكتسابه
فكله الى صرف الليالى فانها ستدعى له ما لم يكن فى حسابه
فكم قد رأينا ظالما متمردا يرى النجم تيها تحت ظل ركابه
فعما قليل وهو فى غفلاته اناخت صروف الحادتات ببابه
فأصبح لامال ولاحياه يرتجى ولاحسنات تتلقى فى كتابه 
وجوزى بالامر الذى كان فاعلا وصب علية الله سوط عذابه

 

 

 

 

 

 

    و حيث أني عنونت خاطرتي بـ (الانتظار ...) فإني أخبر ظالمي أن انتظار انتهاء ظلمه كان صعباً، لكن انتظار نصر الله الذي بدأت ملامحه و تحققت أساساته و بنيت قد سرني، إن انتظار ذهاب جوره كان مراً، لكن انتظار نصر الله الذي جاءني بات عذباً بل شهداً، وإن اسمي بات (منتصراً) مع (محمد ِ) ، وإن اسمه بات (خاسراً) لا ناصراً...

 

 

 

المؤلف: محمد الخريسات

  

 

 

 

في 09\02\2012

 

 

 

 


صوت من داخلي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق