]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل القاعدة اصبحت تنقد حكاما عربا من المصير المحتوم؟

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-02-08 ، الوقت: 11:05:57
  • تقييم المقالة:

التاشيرة الامريكية لا تعطى الا للافراد النافعين من دوي المردود الاكيد و الذين تتوفر فيهم شروط معينة و قد كان صالح من بينهم لذلك يمكن ان نسمع بعد مدة انه اعطيت له الجنسية و ربما دوكتوراه شرفية من ارقى الجامعات الامريكية...فشخصيات عربية و اسلامية رفضت طلباتها للحصول على التاشيرة ؛ ترى ما الفرق بينها و بين صالح ؟

فصالح كان مجتهدا في العمل الذي اسند له من اصدقائه حتى و هو منشغل في مهامه الصعبة كرئيس لليمن ...و المعركة حامية الوطيس مع الثوار؛ يرسل بفرقة لتقضي على بعض العناصر من القاعدة...

اصدقائه لم يتخلوا عنه و ان كان شعبه ينفر منه بعد ان بزقه؛لذلك حاولوا اخراجه مرفوع الجمجمة لا الراس من عراك مضمون الخسارة ... و لا ندري ان كان ذلك لاعادة التاهيل من اجل شغل مناصب اخرى بعيدة عن الانظار , ام هي مكافئة نهاية الخدمة.

لقد قال الشعب اليمني عن صالح انه مجرم و سفاك دماء , فاطلقوا عليه قديفة ؛ لكن السعودية  فتحت له دراعيها و اعطته الاسعافات الاولية و بعض الاكسجين ليواصل الحياة , فهو يترصد اعداءها الحوتيين و يضيق عليهم حتى لا يزعجوا الحدود السعودية, خصوصا انهم صناعة ايرانية كما يقول البعض... ثم يطير الى امريكا متانقا في قفازين اسودين يستر بهما اليدين اللتين لطختا بدماء شعبه, لاستكمال ما بداه العرب من الاسعافات ؛ فامريكا جد متطورة في هذا المجال فقد تضخ فيه دما جديدا و تزوده باكسجين خاص , و الموتى عندها قد يحنطون من اجل مهمات سرية...

امريكا تحب على عبد الله صالح و تدعمه معنويا و ماديا , و ان كان هو ينفي ذلك, و تسند ظهره حتى انه لا يجد انتقادا من جيرانه و يدعم بتوصيات  اوربية...

انهم يقولون ان القاعدة في اليمن بخلاياها اليقضة و النائمة و قربها من الصومال حيث تنشط القرصنة؛ اخطر منها في افغانستان او العراق, و هي تهدد مصالح الدول و استراتيجيات المتعاونين و حركة النشطين اقتصاديا؛ فالسلاح منتشر في اليمن بين القبائل و كذلك الفقر و البطالة و الفساد ...الخ

اذا فصالح هو الجندي الامريكي المجهول الذي يترصد للقاعدة و يحد من نشاطها و توسعها في النمطقة لذلك لا ضرر في ان يلوح لمعارضيه و هو يدخل الى الفندق الفخم؛ مستفزا و ساخرا و كانه يقول "لقد انتصرت عليكم , فمن ذا الذي يهزم امريكا و انا واحد من جنودها , فمن عاداني فكانما عا دى امريكا ...لقد حصلت على التاشيرة الامريكية ."

قد يشيد نصب لصالح في امريكا من يدري ...؟؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق