]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

في وسط السماء وجدت من ابحث عنه لكن ؟ضاع مني في مطار بيروت....؟

بواسطة: رنا طوالبه  |  بتاريخ: 2012-02-07 ، الوقت: 00:20:23
  • تقييم المقالة:


 


اجمل الاشياء في نظري في  هذه الحياه الصعبه ..الحب والحلم .اذا لم تكن قد وجدت شريك  حياتك بعد احلم به لعله في يوم ياتي وان لم يأتي دع الحلم يكبر في داخلك ......

وانتظر لانه سيكون انتظارا جميلا وتخيل في هذا الانتظار كيف يكون من تبحث عنه  ...وانا  ما زلت في لائحه الانتظار ابحث عن  حب  لم  يأتي بعد لذا ما زلت احلم  به اتخيله اصقله في دماغي واسقيه من اوردتي ..وأكونه كباقه  فواحه من الزهور البريه ......عشت عمرا انتظر وما اقسى هذا الانتظار والذه  ما اشقاه وما احلاه  انها تناقضات  لا تستطيع فيها التحليل ولا البرير .......وبت ارسم  صوره حبيبي في مخيلتي وعلى الورق انسج منه حروف ابجديه  وبحثت عنه في عصرا  غير عصري وزمن  غير زماني  ...ربما كان في زمن الابيض والاسود ...عصرا تكون فيه الحب الصادق وانجب الالاف العشاق ..ومات فيه مئات العشاق ..

عصرا اسمع فيه الحب كده خصام ودلال ورضى وخصام ...وبعد تكون هذه ليلتي وحلم حياتي ..ومن جدار اذني الاخرى اسمع اروح لمين واقول يا مين ..لتكون ثوره الشك امامي لتقول انت خلتني اعيش الحب وياك الف حب ..واصدح بفكري قليلا ليقول انساك دا كلام ..وابقى اعد ايامي بالف ليله وليله ...لارسوا على ساحل انت عمري ...واختم ييومي انما للصبر حدود

هذا هو عصري الذي  لم   اعشه سوا في احلام اليقضه وكم تمنيت لو عشته لاتجرع  حبه الصادق واعيش لحظاتي بقرب عشقا يقتلني .......

والان يجب ان استفيق لبعض الوقت واصعد بالطائره المتجهه لبيروت ....كنت تعبه مرهقه من رحله  دامت  شهور قادمه من بلد يلفه السواد يلفه الفقر والجشع والغش والحرام بلد كم تمنيت ان لا ازوره لكنه القدر ...جلست في غرفه الانتظار وبيدي حقيبيتي وجواز سفري وروايه بعنوان لن اكون لك ؟المهم لم اقرأ منها سوا صفحه واحده ورحت بعدها اتجول في سوق المطار واتلذذ بأكوام الشوكولا من حولي ..بعد ان ابتعت احداها؟؟وتنقلت في اردهه العطور وترددت في  شراء  عطري الفرنسي لانني لم اكن املك الكثير من المال لكني قمت برش بعضا منه على عنقي ...وكان هذا مجاني ..انهيت جولتي في سوق المطار منتظره الدخول الى ردهه ما قبل الطائره ؟لكن كانوا قد اذاعوا ان الطائره سوف تتاخر بسبب عاصفه .كي اضيع الوقت جلست على احدى المقاعد واخرجت من الكيس  قطعه الشوكولا الكبيره التي ابتعتها واخذت اقضمها بكل ملل ..وانظر لكل من حولي ..كنت استرق السمع من ورائي لحديث شابين وكانوا يتكلمون حوارا مهما اهم من ما يحص من حولنا اهم من الثورات العربيه ومن القضيه الفلسطينه ومن تحرير ها  حوار اهم من مجاعه السودان وغزوا الامريكان للعراق واهم من موت الابرياء  واهم من نسبه الفقر المنتشره في الدول العربيه حوار ربما تجتمع عليه الجامعه العربيه ولا تجتمع على غيره ...؟؟؟؟؟؟؟انه حوار الحضاره الفارغه كان الشابان يتجادلان على اخر البوم اطلقته نانسي عجرم واليسا ؟؟؟؟؟؟؟؟وعن الاغاني التي حازت على المرتببه الاولى في سباق الاغنيات وعن ملايين النسخ التي  بيعت منه وايهم كانت اجمل من الاخرى بفستانها الماركه ..ربما ازحت قليلا عن موضوعي لكني احببت ان انقل لكم تفاصيل عشتها في تلك الليله العاصفه ..بعد ان مللت مما سمعت وكم وددت ان اوجه لهم سؤالا هل تعرفون كم شهيد يسقط كل يوم في  سوريا  ومصر وغيره ...هل تعرفون من اطلق الثورات العربيه  هل تعرفون كم  عدد من يموت     كل  يوم في السودان من الجوع

لكن لا داعي لانني  سوف افقد  اعصابي معهم وتركتهم يتجادلون ورائي وقمت  بتغيير المقعد  ومشيت الى الامام وجلست قباله  رجلين تجاوزا الاربعين من العمر احدهم لبناني والاخر مغربي ...اما حوارهم فكان حول البورصه وما الت اليه وكم خسر كلا منهم في البورصه  وقبل ان  استرخي  في مقعدي  وجدت  نفسي اثب  مترجله من  المقعد     الثاني  لابحث  لنفسي عن    مقعد    ثالث لحين  وصول  الطائره .....جلست واخرجت قطعه الشوكلا الكبيره ورحت اقضمها كما السابق بمللا شديد ...وكان حولي جروب من نساء ورجال من لبنان وكان يجلس قبالتي بروفيسور واخرون مثله ..وبمركزه وانا بطبعي  حشريه قليلا فرحت كعادتي استرق السمع وكان اغلب حديثهم باللغه الفرنسيه ...اما اللغه العربيه فكانت غائبه عن جلستهم  اسعدني  حديثه قليلا كانوا يتكلمون عن الطب وتبرعهم لاحدى الجمعيات المتخصصه في  علاج  مرض السرطان وعن  حالات الشفاء ,يعني  كان الحديث ممتع اكثر من الحديث عن الواو هيفا واخاصمك اه نانسي

وبعد دقائق كنت انظر لاخر الباحه الاماميه لاجد شابا يقترب مني ثابت الخطوات  يرتدي  معطفا اسود  وربطه عنق مخمليه اللون وكان يرسم على وجنتيه ابتسامه خلابه ربما اعرفه لقد  رأيته  سابقا وتحدثت  ربما معه  انه قادما نحوي  هناك شي  يشدني اليه  كلما اقترب مني اكثر  وبت التهم الشكولا بدون ملل كي اخفي ارتباكي ....وبعد ثواني قليله كان يقف امامي مصافحا البرفيسور اللبناني وينهال عليه بالقبل ..وانا اصبحت متل قطعه خشب محترقه  تجلس فوق رماد  احمر ...وحلقت بنظري اليه بنظرات ثاقبه لم استطع انا الانسانه الخجواله ان اشيح بنظري عنه وكأني فقدت الحيا في تلك اللحظه ..شئ ما يشدني اليه يجذبني كما تجذب المياه المرساه لقاع البحر ...ادخلت يدي لكيس الشوكولا لاجذب قطعه تخفف علي ارتباكي لكن للاسف كنت قد التهمت  قطعه الشوكولا وانا انظر اليه كالبلهاء ...وبعد ان جلس الشاب قبالتي  اخفضت نظري عنه لانه نظر الي  ربما مستغربا من نظراتي السخيفه اليه ؟؟؟وهذه المره  رحت اعبث بهاتفي كي اتجنب النظر اليه  لكن سمعي  كان معه  بصوته  الذي تحسبه تراتيل  ملائكيه  وقد علمت انه  كان في  رحله  طويله في امريكا والان استقر في بلده لبنان والصدفه الكبيره انه اصبح يدرس في احدى الجامعات القريبه من منزلي على بعد خطوات ....وبت افكر اذا انا لم التقيه  سابقا او اكلمه انها المره الاولى لكن لما  هذا الانجذاب اليه  لما  هذه اللهفه  نحوه  ؟؟؟لكني عرفت وعلمت اني اعرفه وقد التقيته كثيرا وكلمته ؟؟كيف ؟؟انه وبكل  صدق ما كنت ابحث عنه انه من حلمت معه وتخيلته  انا اراه الان امامي بشعره الاسود وقامته الطويله   وعيناه الرماديتين ؟نعم انه هو من انتظرته لسنوات وابيت كل من توود الي من رجال انتظرته ليأتي وها هو امامي ؟؟لقد جننت في نظركم قولوا ما تشاؤون عني  لكنه الواقع البعيد الذي عشت معه في احاديث اليقضه ؟؟تلك اليدين سبق ان لمستها تلك الشفتين سبق وان انطلقت منهما ضحكاته  صوبي وذاك القلب سبق وان دق وعزف لي انشوده الحب ..وتلك العيون سبق وان خبئتني تحت جفونها ...نعم هو هو حبيبي الغائب الحاضر هو عشقي القديم ؟كيف وانا لم احدثه لهذه اللحظه لكن بكل  لغات الحب بكل لغات العالم هو من بحثت عنه في داخلي حتى لو لم التقيه سابقا ..كان يتحدث  بلباقه مع الرجل الذي  صافحه ويرمي الي بنظرات غريبه لا اعرف بماذا كان يفكر وماذا يريد لانه نظرات تشبه نظراتي وحيرتي وحنيني .ايعقل ان يكون هو الاخر مجنون مثلي  يعيش حاله حب هستيريه لشخصا لا يوجد سوا بالاحلام والاساطير.لكن لما اقول هذا وقد وجدته وهو الان امامي ...لكن  ماذا سبحث فبعد ساعه ونصف  سينتهي كل شى ويضيع مني .ماذا افعل وليس لدي الجرئه لاذهب اليه واعترف له  بما اكنه من مشاعر ربما  سينعتني بالمجنونه ويطلب لي امن المطار .؟لا اعرف لكني سابقى صامته هكذا انا دائما اتلهف لالتقي السعاده وعندماء اجدها امامي  اشيح عنها بخجلي ؟ وزادت نظراته مع بعض ابتسامات كان يرسلها لي  بين حين واخر وكنت ابادله ايضا ابتسامه خجله تكاد تقتلني ..وللاسف جاء النداء في ان ننظم للقاعه الرئيسيه للطائره وبقيت جالسه في مقعدي وكاني قد شللت  وكل ما فعلته اني نظرت اليه بشوق قبل ان يغيب عن ناظري متوجها للقاعه .وقبل ان يصل للباب ارسل الي بنظراته وكأنه يوجه لي كلاما ان انظم اليه لكني اشحت بنظري عنه كأني لم اره ورحت اعبث بحقيبيتي وبعد ثواني لم اجده عند الباب لعله انظم للقاعه الرئيسيه .عندها حملت نفسي بتكاسل شديد وما زال كيس الشوكولا  الفارغ في  يدي لا ادري لماذا احتفظت به .ربما لانني صعقت من سعره الزاهد واردت الاحتفاض به للذكرى ....؟

مشيت بضع خطوات لاصل للباب الرئيسي  ووجدت ان قد اخذ كلا مقعده وبت ابحث عنه بين المقاعد في نظري ووجدته قد ابتعد عن الجروب الذي كان قد صافحه قبلا ..وقد انشغل بجهاز الكمبيوتر الذي يحمله كنت اريد ان اكون قريبه منه لكن الشجاعه خانتني .وابتعدت عنه لاكثر من عشره مقاعد دون ان يراني .واخذت زاويه استطيه فيها رؤيته بوضوح ...وهكذا امضيت ساعه من الوقت انظر اليه لأتاكد انه من كنت ابحث عنه .وما زلت مقتنعه انه القدر الذي جمعني به  ويكفيني هذا حتى لساعات قليله حلم يتحقق ولا يدوم ؟؟؟وشردت وانا انظر اليه بليالي عشتها معه يدا بيد وقلبا يهتف به التمس منه ضحكاته وصوته الشغوف .والمس دفئ قلبه وحنانه وسرحت بعقلي لعصري الاسود والابيض .واقف به على الاطلال .اطلال افلت قبل ان تحيا ...وجاء النداء الاخير لصعود الطائره وكم تمنيت ان تهب عاصفه جديده ولا تاتي الطائره ليت العاصفه تبقيني في المطار لساعات اخرى لعلى عاصفه قلبي تهدا هنيهه  ليتني لم التقيه ليتني لم احلم به ليت القدر لم يجليه لي لياخذه مني قبل ان المس يديه ...ووقفت لانظم للبقيه بدخول هول الطائره ومشيت ببطئ هذه المره دون ان انظر اليه لكن القدر  وضعه بجانبي كيف لحق بي واصبح بقربي ؟لم اعرف وعندها لامس كتفه معطفي وبت اقع صريعه غيبوبه ابديه تيار يهزني ويصعقني ويرميني ؟عندها نظر الي قائلا عفوا ...اي عفو ا تطلبه ايها الرجل وقد افنيت عمري في انتظارك احببتك دون ان تدري عشقتك دون ان تشعر والان تقول عفوا ليتك تقتلني وتصلبني وبعدها تطلب عفوي ولن اصفح عنك لاني اريدك ان تطلب العفو مني دائما ......لم اتفوه بكلمه واحده سوا اني قمت كالجباء بهز رأسي ...ومشيت معه جنبا بجنب  وكأنه يمسك بيدي وكأن الرحله لن تنتهي واستفقت بترحيب المضيفه تدعوني لدخول الطائره ..الا يوجد احد يخطف هذه الطائره اين هم الارهابيون  كم احبهم في هذه اللحظات الم يبقى احدا منهم يريد خطفها ...سادفع عمري فديه لهم في ان يبقوني لساعات اخر مع هذا الرجل ..مع اسطورتي ...رحت ابحث عن رقم مقعدي وكان هو ورائي مباشره وكان عطره ينتشر من خلفي ويجذبني اليه  ولولا خجلي لاحتضنته واعترفت له بجنوني نحوه ..بعدها حاولت ان انهي عذابي معه وجلست على مقعد لم يخصص للرقم الذي بحوزتي ...المهم اريد ان اجلس واستعيد انفاسي المرهقه اما هو لسوء حضي جلس  بجوار المقاعد الثلاثه المحاذيه لمقعدي ..اذا  انها فرصه  لماذا لا اذهب واجلس معه لا يوجد ركاب كثر على متن الطائره فنحن فقط ثلاثون راكبا كنا ...ليت الشجاعه تأتي الي  لاذهب عنده واحدثه وليقل عني بلهاء مجنونه اي شي ...لا يهم  لكني  لن افعلها ؟؟؟كل ما تقاسمته معه على الطائره كان مجرد نظرات فقط والنار تشتعل في داخلي والرحله قصيره  ساعه من الوقت ونفترق ؟بعد دقائق من اقلاع الطائره جاءات المضيفه وقدمت لي وجبه العشاء واقتربت من بصوت منخفض تعطيني كيس جميل قائله انه من ذاك الرجل الذي يجلس قبالتي ونظرت كالمجنونه ورايته يلوح لي بيه مع ابتسامه جميله .وقالت لي في داخل الكيس ورقه صغيره يطلب منك هذا الرجل ان لا تقرائيها الا عند هبوط الطائره  اما الشئ الاخر في الكيس افتحيه لا مانع ...اصبحت ارتجف من الفرحه اولا ومن اقلاع الطائره ثانيا ...ورحت افتح الكيس وهنا تفاجئت بما يحويه هذا الكيس الذي يحمل معه عطر هذا الرجل الخلاب ..ووجدت امامي زجاجه عطر ؟انه عطري الفرنسي المفضل عندي والذي ترددت في شرائه في المطار مكتفيه برش بعضا منه على عنقي ؟لكن كيف علم به وانه المفضل عندي  انا لا اصدق الان ما يحدث معي ...ايكون هذا الرجل خيالا شبحا جنيا لا ادري ما اعرفه اني في صدمه قويه ورحت انظر اليه واهز له رأسي واشار لي ان اقوم برش بعضا منه علي ففعلت دون تفكير وشكرته من بعيد  ...اما الرساله التي في داخل الكيس لم  اقم بقراتئها لطلب منه ....وانتظر بشغف  ان اقرأ ما تحويه الرساله فور الوصول ...ورجعنا نتقاسم النظرات سويا وابتسامات خجله تنطلق منا  دون ملل ...وعقلي طار من مكانه ايمكن لهذا الرجل ان يكون تفكيره مثلي ايمكن ان القدر اراد فعلا ان يجمعنا في رحله سماويه ...اهو حقيقه ام اني مازلت في غرفتي احلم ..لم اععد اعرف شئا سوا اني بعد قليل سافقد عقلي .......واخيرا هبطت الطائره واول ما فعلت فتحت الرساله وكانت كالاتي ..سيدتي الجميله هي محض صدفه  جميله ان التقييك وان انجذب نحوك بقوه وكاني اعرفك من زمن لقد سعدت بك وبهذه الرحله التي احببت ان لا تنتهي لكن بستطاعتنا ان نطيل هذه الرحله لتكون طويله وان لا نهبط الا في جزيره كل سكانها عشاق ...اذا اردت الانظما م الي في رحلتي التي طالما اردت التحليق بها فانا انتظرك خارج المطار في الباحه الرئيسيه ..لننطلق سويا يدا بيد لا تقولي عني مجنون لاني احببتك عندما رايتك انا في انتظارك في الخارج اتمنى ان تشاركيني رحله حب طويله ؟اذا كان شعورك نحوي  قد جذبك الي ستجديني فاتحا ذراعي متلهفا كي اظمك ؟؟ر......د؟بحثت عنه بعد قراءه الرساله لاقول له قبل ان احمل حقيبتي من ستاند الداخلي اني ساذهب معه لاي جزيره لاي موطن لاي مقبره لاي صحراء يذهب اليها لكني لم اجده ..وقررت ان ابحث عن حقيبتي واركض اليه مسرعه  وطال انتظاري ولم اجد حقيبتي اللعينه نصف ساعه من البحث ولم اجدها وجن جنوني وبعد برهه ياتي احد العمال ليقول لي ان حقبيتي موجوده على رقم رحله واحد وعشرون واني في المكان الخطأ ...وصعقت مما سمعت وكان الزمان يركض بي ويعذبني  لا بد انه رحل معتقدا اني  رفضت  ما طلبه مني  ..وعلى الفور وجدت حقيبتي التي كانت الوحيده على ستاند مرور الحقائب وركضت مسرعه لختم الجواز  لكني وجدت طابورا امامي  ينتظر الختم والمرور ....كنت عندها في حاله مزريه مرتبكه  قلبي يرتجف عقلي مشوش  انه القدر الذي  يجمعني به وبعدها  ياخذني عنه ..وبعد ساعه من الوقت  خرجت  ابحث عنه  في  كل الاتجاهات  وجسدي  يرتعش  لم اعثر عليه  لقد ظن ما ظن  وذهب  وتركني  اشتعل  في ناري   يا ربي ما هذا العذاب كان امامي وشعر بي لماذا  يرحل  لماذا  تبعده عني  بعدما وجدته  ....لما احرم من حب  عشت معه في الاحلا والخيال وبعد انا رايته واقعا  يرحل  ...تبا لحقبيتي تبا  لقدري .لقد اعتقد اني لم اشعر به ولم اعجب به  ليته علم ان من كنت اهواه من كنت انتظره منذ زمن  ..ليته يرجع  ويسمع  صرخات قلبي الثائر نحوه ...ليته وليته وليته ........ويا ليت عمري ما حبيتك ...

انتهت.....الكاتبه رنا طوالبه

بيروت

كل عام وجميع العشاق بألف حب وحب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق