]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجيش على أهبــــة الأستعــــداد .... إنقــــلاب عسكـــرى

بواسطة: MahmOud MansOur  |  بتاريخ: 2012-02-06 ، الوقت: 22:37:35
  • تقييم المقالة:

  

هل الجيش كان يخطط للقيام بإنقلاب عسكرى بعد تسليم ( المخلو ع ) السلطة تمهيداً لإقامة ثانى إنتخابات تعددية والتى كانت ستأتى بولى عهد الظلم والإستبداد ؟

إتضحت الإجابة فى هذه الأيام .. قام الشعب بثورة يراه البعض هى الأسوء مقارنة ً بثورات ( الربيع العربى ) بل والثورات التى تأججت بالعالم كله قام هؤلاء بتحريك عقول ومشاعر وقلوب الجميع للقيام بثورة فى وقت يكاد الجيش يحبك فيه خطة الإنقلاب يسلم ( المخلوع ) السلطة ويقوم الجيش بالإنقلاب وذلك لإكمال الأمتداد العسكرى بعد ثورة 1952 م إحتفظ ( المخلوع ) بطنطاوى عدة سنين أميناً على الجيش وقام طنطاوى بغلق فاه قيادات الجيش لضمان تسليم ولى عهد الظلم والإستبداد السلطة والذى كان يتمتع بكراهية كل المصريين ولكن جاء الشعب مبكراً وقام بثورة قام هؤلاء أرباب الفيس بوك بتحديد موعد للنزول بميدان التحرير والقيام بمظاهرة سلمية للمطالبة بمشروعية المعيشة ،الحرية ،العدالة الإجتماعية والعدالة فى التوزيع لم يكن فى الحسبان خروجهم على ( المخلوع ) ولكن كان مرتب لذلك من قبل من حرض على التظاهر فى هذا اليوم تعامل الأمن مع هؤلاء ونجح فى تفريقهم وكانت ستُخمد الثورة ظهر الأخوان وبقوا بالميدان وجاء ميعاد الثورة الحقيقية يوم 28 يناير 2011 م اليوم الموعود قاموا بالهجوم على الأقسام والمراكز والإستيلاء على الأسلحة ( سقوط الأمن هو سقوط البلاد ) أول بند فى خطط الأنقلاب  : - التحكم فى الأجهزة الأمنية للبلاد عن طريق الإستيلاء على أقسام الشرطة ، بقوا فى الميدان حتى رحيل ( المخلو ع) الغير دستورى قام بها الجيش طمعاً فى السلطة تأكداً منه أن الساحة أصبحت بدون ( المخلوع ) وبدون سلالته ولكن الجيش لم يكن فى باله ( الأخوان والسلفيين والثوار والفلول ) أستحوذ الأخوان والسلفيين على أغلبية المقاعد بالبرلمان وأصبحوا ند للجيش بل بالأحرى للمجلس العسكرى أما الثوار فكل يوم فى شأن أحس الثوار أن الثورة تتفلت من أيديهم ولم يبتعد الجيش عن المشهد السياسى ويتركها أن تكون للأخوان قام بتقسيم البلد  بين مسلميين ولبراليين بين نعم للتعديلات الدستورية ولا للأعلان الدستورى وقام بتقسيمها بيين مسلمين ومسيحيين بإشعال أحداث ماسبيرو وقام بتقسيم البلد بين ثوار وفلول بأحداث محمد محمود وبين متظاهرى التحرير ومتظاهرى العباسية وأخيراً بالطامة الكبرى أحداث بورسعيد يقوم الجيش الآن بمشاهدة الأحداث وعدم التدخل وذلك لرؤيته أنها كما كان لايراه من قبل كان سيقوم بإنقلاب لم يتركه مبارك سيقوم الحرس الجمهورى بمحاكمة قيادات الجيش وقتلهم سيقوم الشعب بالوقوف بجانب الجيش وإنجاح الأنقلاب صورة مكررة لثورة 1952 م وفى هذه الحالة لن يفعل الشعب مايفعله الآن سيترك البلاد لحكم العسكر وكما يقرر ،،، يقول أمين أما الآن فهل الجيش على أهبــــــــــــــــــة الأستعداد فهذا ماستحدده الأيـــــام القادمة ............


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق