]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عفوا سيدتي

بواسطة: امين الصفتي  |  بتاريخ: 2012-02-06 ، الوقت: 16:00:38
  • تقييم المقالة:

 

عفوا سيدتي
ما عهدنا الشمس تدعي العصيان
بامر من احدي النساء
ولا عهدنا الارض تتوقف عن الدوران
شفقة علي رجل
غدره الحبناء
ولاكن عهدنا وعانيننا الخداع
في الصباح والمساء
لا تنظريني
ولاترافي لحالي
فانا كما الارض
تولد عليها وتدفن فيها الطيبين والخبثاء
ولا تتغيرولاتتبدل
تعطي كما خلقها رب السماء
فلاتتوهمي
وانتي في قمة العلياء
انني من*********** الضعفاء*********
فانا ****اشفق عليكي********
واراكي اصغر الاشياء
لست متالما؟؟؟؟؟؟
لوداعك !!
ولاكن مايؤلمني ؟؟؟؟
انكي ستبقين خالده!!!!!!!!!!!!!
في قصائدي
حتي الفناء
وستذكريني.. !!!!!!!!
بعد ان ينساكي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من يغتالون احلام
العظماء
لست ابكي !!!!!!!هجران ........ ولاكن ابكي علي
موتك .........بعد ان يغتالك اناس لم يؤمنو بالانبياء
عفوا سيدتي
فانا لست اهذي باسمك ؟
في الاماكن المظلمة؟
او الاسواق
او ابحث عنكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟في الزحام
ولست امتطي عودا خشبيا!!!!!
وادعي انه حصان! فانا ماذلت؟
************ملك الدهاء**************
((((((((((عفوا سيدتي)))))))))))
فلست اتجرع قنينة ذرنيخ
او اطعن قلبي بسكيين
او اذهب الي بيتك
والناس نيام
فعقلي ماذا واعيا لكل الاشياء
((((((((((عفوا سيدتي)))))))))))
فلستي طفلة بمريلة
في روضة تضرب
زميلها بضفائره
او تغرس اظافرها
في يده وتجري لتبكي
الي امها
وليس ما كان بيننا
مراهقة اطفال
او محض خيال
اوانكي تتدعي الجنان
انتي فقط نزعتي ثوب الحنان
**وتزينتي ** بابهي ثياب الشيطان
وسكنتي مدينة اشباح
تستباح فيها كل الاشياء
((((((((((عفوا سيدتي)))))))))))
فكل ماكان مجرد احاسيس
بريئة ي
قدسها من كان يقدس الايمان
كان حب
حملك علي جناح الامل
الي بر الامان
الي شاطئ الاهام
الي معرفه انه ماذال في الدنيا انسان
يفكر ويبدع ويخاف رب الليل والضياء


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق