]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مشكلة الحراطين ....وسبل حلولها

بواسطة: محم ولد الطيب  |  بتاريخ: 2012-02-06 ، الوقت: 02:28:36
  • تقييم المقالة:

لا أعتقد أن مشكلة الحراطين تكمن في العبودية ولا في التهميش فقط بل تكمن في قابليتهم لذلك كله فنحن عندما نطرح مسألة العبودية للنقاش مثلا إذا بأشخاص مخلصين من طبقة الحراطين يتهموننا بالعنصرية،لا لشىء إلا لأننا طرحنا مرضا إجتماعيا للنقاش بغرض التوصل لحلول جذرية له فما بال هؤلاء الناس يقفون دوما حجر عثر أمام الدفاع عن القضايا العامة وحقوق الإنسان أليست هذه المبادىء الأخيرة تشكل مبادىء أخلاقية لا ينبغي لللإنسان التخلي عنها لحظة واحدة في حياته لأنها جزء من كينونته.   فحسب رأيي فإن أول خطوة في سبيل حلول مشاكل الحراطين لا بد أولا من صقل كل أذهان الحراطين من هذه الرواسب المتبقية من هذا الإرث الإنساني المخجل وهذه السلبية المفرطة، لكن ذلك لن يتم إلا بإجتماع جميع شباب الحراطين في ما بينهم  وطرح جميع القضايا ذات الطابع الإشكالي بالنسبة لطبقة الحراطين وذلك دون تحفظ  من أجل بلورة إستيراتيجية دفاعية مشتركة لهذه الطبقة ذلك أن هذه الطبقة راحت ضحية لكل الويلات من قبيل الظلم  فمنذ عهد قديم كان الحراطين تحت وصاية الطبقة الحاكمة المسماة بالبيظان  فرغم رضوخ الحراطين لهذه الوصاية أصبحو محل أطماع من قبل الآخر بغرض إستغلالهم  بطرق بشعة وإن كانت خفية  ويبدو ذلك جليا حين نعلم أن الحراطين لم يتسنى لهم التعليم بفعل الوصاية التي كان يقوم عليها الأسياد الذين يعتبرون أن العبد لا حق له في التعليم  فهذه المشكلة من أكبر المشاكل التي يعانيها الحراطين ناهيك عن الجهل المتفشي بطريقة متسارعة نتيجة  الضغط الذي مورس عليهم ذات يوم والذين مازالو يدفعون فاتورته  اليوم وبالتالي فعليه فليس من حل لمشكلة الحراطين إلا بالتعليم والتوعية وتضافر الجهود والتعاون فيما بينهم ومالم يتم ذلك سيظلون  تحت وطأة التهميش وتحت رحمة العبودية الإقتصادية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق