]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة : القافلــــــــــــــة

بواسطة: الشاعر محمد عبد العزيز  |  بتاريخ: 2012-02-05 ، الوقت: 18:55:22
  • تقييم المقالة:

وصلت القافة  محملة بالذاد والأمتعة  جأءت الناس من كل حدبِ مسرعة  احتشدوا ...... تجمعوا  كأنها الساعة والواعدة  القافلة تترنح يمينا ويسارا  كأنها من خمر الصحراء شاربة  أرسلت الشمس نجومها  كى توقظ القمر فى متعبة  معلنة بقدوم ليل  رقت له أوتار العود  فترنم بألحانِ رقصت عليها الجوارح فى الهواء  وتبادلت الوحوش الغزل وراء الكثبان  وداعبت الرمال الصخور  المشهد يتكرر دوما  أشبه بلعبة مسلية  أشبه بحقيبة ( لوردِ )  بها بعض قصاصات الورق  وبعض القرارات التى خرجت  من حناجر ميتة  وشعارات .... وشعارات  ولافتات عليها صورا  ضاحكة .... شامخة  لكنها فى الحقيقة ( باهتة )  جلس ( الشيخ ) يتلو على بنيه آيات مُبينة  علهم يجدون أجوبة للأسئلة الحائرة  وعلى حين غفلة من القوم  قام ... منادِ .. يصرخ .....  فى الوجوه المتبلدة  وترنم بأغنية قديمة  كلماتها من ..........  ( قانا ) و ( جنين )  وبحر غزة وبحر البقر  تجمع الناس وأعلنوا فى استفتاء رسمى  أنها أغنية القرن  أقصدُ ... ( مجزرة )  الأنبياء فى مضاجعهم يتألمون  كلُ نبى تعاهد مع قومه  أن لا سلام مع الأيادى الغادرة  فنقدنا العهدُ وقبلنا الأيادى الغادرة  فى أمسِ طلعته حزينة قاتمة  احتشدوا كالجراد  يطلبون هيكلا  من أمة كانت متوحدة  سيفها يجلجلُ الأرض قاطبة  دستورها كتابُ آياته خادة  قائدُها عربِىُ  ذى أصولِ ثابتة  ألهم مِيراثُ فى ( محمدِ )  أم العربُ أبت أن تقوم لها قائمة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق