]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفساد اذا ساد!

بواسطة: زيدان الدبوبي  |  بتاريخ: 2012-02-05 ، الوقت: 18:20:36
  • تقييم المقالة:

لا احد في الدنيا بأسرها اذا كان ذا ذوق سليم يستمرىء  الفساد بأي شكل من اشكاله التي تكاد تستعصي على العد والاحصاء وخاصة في مجتمعنا المسلم والذي ينادي قرأنه الكريم وسنة رسوله العظيم بمكارم الاخلاق في كل سورة كريمة من سور القران المجيد وكل حديث نبوي شريف وخير قدوة لمجتمع الاسلام رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم والذي يقول انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق.

ولاشد الاسف ان ما يحصل على ارض الواقع في بلاد المسلمين اليوم لايمكن نكرانه بل والوجب تبيانه للناس ولاؤلي الامر خاصه من باب الغيره على الامه والنقد البناء لها علها تتنبه قبل استفحال هذا الوباء المميت لها بلا شك اذا ما تمادت في اغماض عينها متعمدة عنه فهو مرض مدمر اذا لم يعالج بالعلاج الصحيح والامثله ظاهره في الغالبيه من البلدان العربيه المسلمه فهذا الفساد هو من اباد الالوف المؤلفه من خيرة الشباب العربي المسلم في مصر وليبيا وتونس واليمن ويبيدهم الان في سوريا الحزينه.

ايها المسؤول العربي المسلم اتق الله في الامانه التي في عنقك ولسوف تسأل يوم القيامه عن هذا الفساد الذي استشرى في بلدك وامام ناظريك ولم تحرك ساكنا سيسألك ملك الملوك والحاشيه لن ينفعوك فاتق الله في نفسك اولا ثم في الرعيه التي ان جاع احد منها اشتكاك الى الله او مرض احد فيها ولم توفر له العلاج فما دفاعك امام الله وانت تعلم علم اليقين ان الغذاء والدواء متوفر برهن اشارة منك.

انه من دواعي الحزن الشديد ان يسمح لفئه ظالمه بنهب خيرات البلاد الاسلاميه وجمع الملايين بل واحيانا المليارات من الدنانيرمن قوت الشعب واكل حقوقه بالباطل وامام نظر المسؤول  ويترك الناس للجوع والفقر ينهشهم واطفالهم صبح مساء بينما اموال الامه تذهب الى المصارف الاجنبيه ويحرم الوطن والمواطن من خيراتها فهل هنكاك اشد من الفساد فتنة في البلاد.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق