]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرآة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-02-05 ، الوقت: 11:10:13
  • تقييم المقالة:

ولو أنني انسان أحب ان اطير وأحب ان يكون عندي جناحان تماما" مثل عباس ابن فرناس الحالم الأول بالتحليق وبالطيران.

ولو انه يعيش في هذا الزمان لعرف أن الابداع يبدأ بالفكر وبالخيال فمن طائرات اليوم الى جناحي الفرناس الاعجاب والتقدير والاحترام.

كنت استعرت الجناحان وامطرت على أهلي الكرام وفي كل انحاء الوطن العربي المحبة والسلام.

ولو أنني الأرنبة التي استطاعت ان تهلك الأسد لما ترددت ولو ثانية  بأن اكون تلك الأرنبة الذكية.والتي عندما جاء دورها لتكون وجبة طعام عند الأسد الطاغية طلبت من الحيوانات ان تذهب اليه بمفردها وهكذا كان ولما كان الأسد أعمى البصيرة وقليل النظر والحيلة زأر في وجهها وقال أين الفريسة أيها الحيوان أجابت الأرنبة لقد أخذها مني أسد آخر وأكثر من ذلك هو شتمك ولعنك وطلب مني ان أنقل لك رسالة اذا أردت مواجهتي وافني الى البحيرة تنحنح الأسد وقام والى البحيرة مع الأرنبة وصل فقالت له يا ملك الغابة انظر الى البحيرة انه هناك وما ان وقعت عيناه على انعكاس صورته وصورة الأرنبة في المياه صدقها على عجل واعتقد ان صورته مع الأرنبة في المياه هي للأسد الآخر ولطريدته المسروقة وما ان هجم على الأسد الثاني حتى وقع في البحيرة وغرق فيها وهلك وانتهى ولا أقول يا سادة ويا كرام أنني مثل ابن المقفع ولكن لكل شيء نهاية وللظالم أسوأ نهاية.

شكرا" لماء البحيرة المرآة والتي بفضل ذكاء الأرنبة ووجودها والاثنان من عند الرحمن ارتاحت الغابة من شر الأسد المستبد .

وشكرا" لابن المقفع ولعباس ابن فرناس كلاهما بفكره العالم استنار.رحم الله كل امرء ظلم وأخذ الظالم اخذ عزيز مقتدر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق