]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل اصبح العرب يستعينون بالانكشارية للحفاظ على عروشهم؟

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-02-05 ، الوقت: 09:18:53
  • تقييم المقالة:

 كان الاتراك ياخدون الاولاد من اسرهم  و هم في سن صغير؛ فيربوهم و يدربوهم في معسكرات خصصت لهم , فيلقنونهم فنون القتال و بعض العلوم الانسانية, و يقطع اتصالهم باهاليهم ...بعد التاهيل يقسمون الى ثلاث مجموعات؛ الاولى تعمل في القصر و الثانية في الوظائف المدنية و الثالثة في الجيش, اما اغا الانكشارية فتوكل له وظيفتان و هما ؛ استتباب الامن في المدينة و عضوية في مجلس الدولة, مع العلم ان الجنود الانكشاريين هم الاقوى في البلاد من حيث مهارات القتال و الاستبسال لانهم ربوا عسكريا مند نعومة الاظافر...

نسمع كثيرا في الوطن العربي عن اعمال و فضائع لرجال لا نعرفهم و لا ندري من اين جاءوا مع العلم انهم يشبهوننا في لون البشرة و الشعر...

تقول احدى الناجيات من اعمال الارهاب في الجزائر انها رات من قتل دويها ؛ فقد كانوا رجالا شدادا غلاضا , ملامحهم تشبهنا لكنها مختلفة

, يدبحون الرضيع و كانه شاة ثم يمضون لغيره بهدوء غريب لا تشوبه مشاعر او احاسيس,يلبسون بزات عسكرية انيقة و لهم شاحنات مجهزة...

 و يقول عامل سابق في الامن و هو مصري ..كلما جاء وزير داخلية جديد الا و جاء معه رجاله..

و اصبحنا نسمع بالشبيحة و البلطجية و المرتزقة و رجال فلان و هناك من لا ندري اسماءا لهم فقط اعمالهم هي التي تصل متتالية الينا؛ قد يكون من ذكرنا واجهتا لهم , فهم يعملون في الخفاء و لا يستدعون الا في المهمات الصعبة التي تحتاج الى ايادي اكثر قدارة و عقول اكثر ولاء  و قلوب لا تعرف معنى لكلمة انسان...

كيف يتم اختيارهم ؟...و كيف يدربون ؟...و من هو المسؤول عنهم؟

حاليا ان تنتزع الاولاد من اهاليهم ؛ صعبة نوعا ما و قد تثير الغبار حول فعلك لذلك فالاسهل ان يؤخد الاولاد من المؤسسات التي تملكها الدولة كالملاجىء مثلا فهي تحوي خليطا ممن لا اهل له...يختارون بعناية شديدة, مثل لاعبي الكرة حيث يختار الطفل الذي له مواصفات معينة و مهارات ملفتة, فيوضع في معسكر مجهز و يؤتى له بخبراء و مدربين اجانب يصقلون مواهبه الا ان يكبر و يصبح محترفا...ماهي مقاييس الاختيار يا ترى ؟ الصحة , الذكاء...مذا كذلك ؟

فمثلا في احد الاحياء في بلدي كل المنحرفين اخلاقيا و الذين يهابهم الناس لشرهم و سرعة اداهم اصبحوا اعوان شرطة...في حين ان من راو التزامه شددوا عليه حتى اختنق ثم انسحب من بينهم

صرح بعض المعتقلين السابقين في السجون المصرية ان معدبيهم كانوا بلا اخلاق و كلامهم كله كان فحشا, و تصرفاتهم انحرافا, لا عقل لهم و لا ضمير...الخ ,هذه فقط القشور فكيف سيكون اللب يا ترى...؟

فعمل الثوار سيكون صعبا و هذه المجموعات الخارجة عن كل الاعراف ؛موجودة و حرة و مجهزة بالخطط و الامكانيات...منتشرة في الاماكن المؤثرة, لا يعرف عددها و ليس لها انتماء الا لسيدها ,اذا فالعدو مزدوج,هناك المتكلم و هناك الفاعل؛ الذي يدعي المتكلم انه مجهول الهوية او طرف خارجي...هي حرب عصابات و اعصاب , يريد اصحابها كسر ارادة الشعب و هم جهال لا يعلمون ان ارادة الشعوب الحرة لا يكسرها لا الحديد  و لا العبيد امثالهم ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • المنصف | 2013-01-04
    شتان بين ما تسميهم الانكشاريه وما يقوم به عبيد الطواغيت اليوم_ فالقياس هنا خاطئ _ ...الانكشارية اسم أطلق على طائفة عسكرية من المشاة العثمانيين, يشكلون تنظيما خاصا, ولهم ثكناتهم العسكرية وشاراتهم ورتبهم وامتيازاتهم , وكانوا أعظم فرق الجيش العثماني وأقواها جندا وأكثرها نفوذا, ويعود تاريخ تأسيسها إلى عهد اورخان الثاني واكتسبت صفة الدوام والاستمرار في عهد السلطان مراد الأول...
    امتاز جنود الانكشارية بالشجاعة الفائقة, والصبر على القتال, والولاء التام للسلطان باعتباره أمام المسلمين, و أساس هؤلاء الجنود هو أنهم يختارون في سن صغيرة من أبناء المسلمين ويشرف على تربيتهم علماء وأتقياء فيتربون تربية جهادية, 
    ..وكانت لهم معسكرات خاصة بهم, يتعلمون اللغة والعادات والتقاليد, ومبادئ الدين الإسلامي, وفي أثناء تعليمهم يقسمون إلى ثلاث مجموعات وحسب أهمية الموقع: 
    الأولى: تعد للعمل في القصور السلطانية.. 
    الثانية: تعد لشغل الوظائف المدنية الكبرى في الدولة..
    الثالثة : تعد لتشكيل فرق المشاة في الجيش العثماني.. وهي اكبر المجموعات.
    ويطلق على أفرادها الانكشارية, أي الجنود الجدد, وحرصت الدولة على منع اتصال الانكشارية بأقربائهم, وتفرض عليهم في وقت السلم أن يعيشوا في الثكنات, التي لم تكن تحوي فقط على أماكن النوم لضباطهم وجنودهم, بل كانت تضم المطابخ ومخازن الأسلحة والذخائر وكافة حاجاتهم المدنية ..وكان الجندي فيها يحال إلى التقاعد إذا تقدمت به السن, أو إصابته عاهة تقعده عن العمل, ويصرف لهم معاش من قبل الدولة..وكانت الدولة تحرم عليهم الاشتغال بالتجارة أو الصناعة حتى لا تخبوا عسكريتهم الصارمة, وينطفئ حماسهم ..
    يطلق على رئيس الانكشارية ( اغا) وهو يعد من ابرز الشخصيات في الدولة العثمانية, لأنه يقود أقوى فرقة عسكرية في سلاح المشاة , وكان بحكم منصبه يشغل وظيفتين أخريين, فهو رئيس قوات الشرطة في اسلامبول, المسؤول عن حفظ النظام واستتباب الأمن, وهو في الوقت نفسه عضو في مجلس الدولة..
    كان السلطان العثماني يختار رئيس الانكشارية من بين ضباط الانكشاريين أنفسهم, ولكن السلطان سليمان القانوني شعر بخطورة هذا الأمر فأصدر أمرا بان يختار الرئيس من بين كبار ضباط القصر السلطاني ..
    إن فكرة إنشاء فرقة الانكشارية كانت فكرة موفقة, وخطوة رائعة وفيها الكثير من الايجابيات, فقد ضمن سلاطين الدولة الإسلامية أن في جيشهم فرقة نشأت في طاعة الله, وفيها حفاظ القران, وفيها من يقوم الليل ويصوم النهار , وان فكرة تربية الجندي على يد السلطان إن كان صالحا كما في أول عهد الدولة العثمانية, هي فكرة جبارة..لان الجندي العادي قد يكون مدربا عسكريا لكنه قد يكون مشغولا بأمور الحياة وبالتجارة وفي الصناعة وقد تشغله المشاكل العائلية أو قد يكون ضعيف الإيمان فلا يصبر في القتال..ولكن شجرة الشوك التي تنبثق عنها أجمل الأزهار, إن لم يعتنى بها دائما قد تذبل أزهارها ويبقى شوكها يجرح المارين من بينها..ولهذا وجب الانتباه إلى أي فرقة يتم تقوية شوكتها في الدولة الإسلامية..
    لقد كانت فرقة الانكشارية أداة رهيبة في يد الخلافة الإسلامية في حروبها التي خاضتها مع الصليبين والفرس, لان نشأتهم العسكرية كانت خالصة وتربيتهم الجهادية على حب الشهادة واسترخاص الحياة كانت صادقة, فكان لها اثر في اندفاعهم الشجاع في الحروب واستماتتهم في النزال , وتقدمهم الصفوف في طليعة الجيش, وكانوا يأخذون مكانهم في قلب الجيش, ويقف السلطان باركان جيشه خلفهم, وقد كتب الله للدولة الإسلامية بفضله ثم بفضل هذه الفرقة أن تمتد رقعتها, وتتوسع حدودها بسرعة, فتم فتح بلدان في أوروبا كانت حتى ذلك الوقت خارج حوزة المسلمين..
    لقد اعتبر الصليبيون هذه الفرقة من أهم القوات الرئيسية التي اعتمدت عليها الدولة العثمانية في فتوحاتها, وكان من الصعب عليهم اختراقها بسبب انعزالها عن الناس, و صعوبة الاتصال بهم لخلق فتنة بينهم , وخاصة إبان عهد الخلفاء الأقوياء..يقول بروكلمان المستشرق الألماني: ( أن الانكشارية كانوا قوام الجيش العثماني وعماده), ويقول المؤرخ الإنكليزي جرانت: ( إن المشاة الانكشارية كانوا أكثر أهمية من سلاح الفرسان, وكان مصير أو مستقبل الدولة العثمانية يعتمد إلى حد كبير على الانكشارية).حتى قوة شوكتهم وتدخلوا في سياسات الحكومة وهنا تمردوا بعد خدمتهم الدوله لمئات السنين وتجمعوا في العاصمة وابادهم السلطان بالمدفعيه وحل كل الفرق الانكشاريه
  • فرج المقرحي | 2012-02-05
    لقد كابد وعانى الشعب الليبي الويلات من شر هؤلاء الانكشارية انكشارية القرن ولقد عاثوا في الا رض فسادا لقد عمل هؤلاء المرتزقة على اجهاض الثورة وقاموا باعمال تقشعر لها الابدان كان العديد منهم من يحمل الجنسية الليبية لكنك لما تراه وتتفحص ملامحة فما ترى من ملامح الليبيين شيئا  هدا بالنسبة لدوي البشرة البضاء اما الافارقة فحدت ولا حرج فهم لايجيدون اللهجة الليبية ولا اللغة العربية لكنهم كانوا شداد غلاض ولا تاخدهم رحمة بمسلم لقد انتهكوا الحرمات وقتلوا الابرياء وعاثوا في الارض فسادا - لكن بعون الله وحكمته ونصره المبين انتصر الثوار على الطاغية ومات من مات من المرتزقة  وفبض على العديد منهم  وكفانا الله شرهم وشرورهم 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق