]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من بين ذاكرتي..

بواسطة: نزهة صالح  |  بتاريخ: 2012-02-04 ، الوقت: 20:46:53
  • تقييم المقالة:

ان الزمان ما كان  ...كما كان!

 بسم الذكريات التي مضت..و ذكريات الحب القديم...

اصبحت فيه الحقيقة مرة و كان فيه الصدق..صدفة نراها مرة في الدهر..

بقي الحال هو الحال..في الياس و الاشتياق ..و لوعة الفراق  و ذكريات بين الماضي و الحاضر..

و الدموع تتقاطر كأنها على الخدين لؤلؤا يتراقص على لحن الحزن و تتمايل على اوتار معزوفة  الحنين.

فحينما نجد ان الماضي اصبح حاضرا نعيشه..و عندما نرى طيفا لأنسان كان في يوم ما العشيق لك..وكان لك عاشقا,

ولكن حال بينك و بينه الفراق  وكان  جدار اليأس  كل يوم  يزيد في ارتفاعه للأعلى   كل يوم..

و حين يصبح ..الليل دامسا..و تنعدم اشعة الشمس التي كانت على اديم الارض..يسري شعاعها..

بينما تقشعر الابدان و تدمع العينان و الابتسامة على شفاهنا...و تكتب الاصابع مابدى للعقل من كلمات ..

بينما يفكر المرء و يذهب بفكره و خياله بعيدا ..يفكر في ماض عاشه منذ زمن مضى..حقيقة عاشها مرة..

لا يعلم ان كان معشوقا يوما .

ماكان الفراق قرارا سهلا..ولاما كان النسيان امرا هينا...

لا يجدر بنا ان نتطلع إلى المستقبل..قبل ان نعيش حاضرا...و نتذكر ماض قديم..كنا قد سبق و عشناه..

**احيانا لا نستطيع ان نغير مجرى..الزمن ولا اتجاهه**

 

 

 


من كتاباتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق