]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصف الاول

بواسطة: Ayad Alzobady  |  بتاريخ: 2012-02-04 ، الوقت: 16:14:19
  • تقييم المقالة:

لصفالأول
خمسون طفلا كانوا بالانتظار، تصطك أسنانهم من شدة البردووجوههم متيبسة والطريق لصفهم غير يسير...
تدور الأفكار برأسه وهو بالطريق للمدرسة، تجاوز عمره الخمسين عاما لكنه ما مل حرفته، علمته السنين انه يجب أن يقدم ما عنده إلى من ينتظر عسى أن يترك اثر في الأرض يجعله لايموت...
كان يرفع دراجته على كتفه، يخلع حذائه كي يجتاز طريق الوحل،كان قد اقسم أن يمنع الوحل من أن يثقل عجلات دراجته فيجعلها لا تدور، يحملها ويسير،لكن الكلاب لا يهمها المطر والوحل، ظلت تلاحقه بكل الظروف.........
وقف أمامها بانتظار أن تتعب من النباح لتعود أدراجها فيواصل المسير، لكنها ما ملت النباح، إلا بعد أن رأت هدف متحرك اخر من بعيد لاحقته واستمرت بالنباح
واصل طريقه وهو على يقين بان صوت النباح لا ينتهي ما دامت هناك أهداف متحركة وعليه أن يواصل لتضيق المساحات التي تسمح بالنباح.........
في الصف وجد كرم المطر سخي لتثبت جذور التلاميذ بالمدرسة،فقرر أن يعطيهم الدرس وقوفا ، فابتدأ بالدار حتى وان كان الدار لا يقيهم ماءالمطر.........
علمهم أن تمتد أغصانهم لتحمي السقف وتتجاوز للداران فهما نواة الدور التي إن اجتمعت سدت الطرقات على الكلاب ويعلو صوتها ليمنع صوت الكلاب

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق