]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ريتا و القلب الدامي

بواسطة: نزهة صالح  |  بتاريخ: 2012-02-04 ، الوقت: 13:06:36
  • تقييم المقالة:

تاخذني ريتا من وجع الهم إلى عين الفجر لاسمو

تلقاني جسدا مشتعلا في حمى الجرح..فتسرقني اجفان حبيبي..

ترمي في البحر خيوط عباءتها...

فتهاجر كل نوارس الكون إليها..

ياريتا:قيدني الحب و عذبني...

والليل الطالع من خد مدينتنا..

سفر يمتد بنا..

ياريتا:حلم كالظل يراودنا

يمسح عن وجهينا رمل الصحراء ...وقيظ الشمس..

ياريتا: من يرسم لون الارض لصاحبه!

من يتعشق وعد الأمس !

من يقتل فينا الحزن و اوجاع النفس!

*****

تاخذني ريتا،فيعود القلب لحالاته...

و أنا..ما بين جنوني و شجوني..

استنطق روح الشعر و سر الكلمات

استعذب شوق حبيبي..

فيعود إلى الفرح الهارب أجمل ما كان..

يا فرحا يأتيني من كل جهات الدنيا..

قزحي الألوان

هذي ريتا قادمة..

من خلف سماء تتعلق فيها اجفان حبيبي..

هذه ريتا قادمة..

من بحر فلسطين إلى شقشقة الصبح وصدر أريحا..

ياريتا:شدى السيف بخاصرتي..

و تغنى مع فلق الصبح الخارج منا...امتدى في جسدي ما شئت إلى سيف البحر.

و خذيني من وجع الهم إلى عين الفجر..كوني اللبن الدافق في نهد حبيبتي..

كوني قمرا يتدلى من أعلى حد للشفق الغربي غلى سطح الماء..

كوني يا ريتا نافذة..

تفتح في كون حبيبي صبحا و مساء.

كوني الظل الممتد علينا ..

ياريتا:_اسعفني..من قال بأنك اولى الحسناوات ..

أخرجني من كل عذابات الدنيا..من قال بأنك خارطة في قلبي..

يبدأ منها فرح العشاق.

للكاتب :محمد صالح يوسف

 


الكاتب العربي

مجلة تصدر عن اتحاد العام للادباء و الكتاب العرب..العدد31

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق