]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خاطرة: مدينة الأرداف

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2012-02-04 ، الوقت: 12:03:46
  • تقييم المقالة:
  في مدينة الأرداف من كل شيء نخاف من النور نخاف من العتمة نخاف من الحركة من السكون من الميلاد من البعث والنشور من تشييد القصور من حفر القبور نخاف ونخاف في مدينة الأرداف كل المواسم جفاف   تسقط الثلوج تهطل الأمطار تمتلئ السدود تفيض الوديان يبقى الموسم جاف في مدينة الأرداف لا وجود للمحاكم ولا المخافر ولا السجون لا وجود للصحف ولا الهاتف ولا التلفزيون لا وجود للتقوى  ولا الورع لا وجود للفجور ولا المجون لا وجود لعاقل سوي ولا مخبول مجنون في مدينة الأرداف لا نعرف الماضي لا نغيش الحاضر لا ننتظر مستقبل نأكل كل شيء لا نلبس شيء ولا نعاف نرتبط من غير انفصال نتوالد دون اتصال لا أسماء لنا ولا هويات لا وظائف لنا ولا حكايات في مدينة الأرداف لا نتكلم لا نحلم لا نتعلم لا نرسم لا نغني لا نرقص لا نصلي لا نبتسم لا نتألم في مدينة الأرداف

كل الأمور على ما يرام

فكلنا _ ولله الحمد_ أصنام


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق