]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أيها الفارون إلى أكفان الشهداء

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-04 ، الوقت: 04:20:42
  • تقييم المقالة:

دوما تعيش الأوطان الحرة بفراركم العزيز لكفن العزة ... 

ليست خرقة من قماش تلك التي تلتف بها أجسادكم بطهارة هدفها الذي لأجله تدثرت فيه ... هي علم عزتكم وشرفكم ودنياكم التي تخليتم عنها طواعية وعن إصرار ... هي لون القلوب الصغيرة التي لأجل أن تحيا تلك القلوب كريمة تخليتم أنتم عن الحياة .

ليست هياكل عظمية تستحيل أجسادكم أنما نبع للحياة تظل وترا للحرية تعزف عليها الحياة لحنا وترانيما لأجيال تالية .. أنتم ضحكة طفل في قبح العجائز ... ومرآة عزة وطن .. أنتم شرف أمة وجسور حياة لا موت .

أنتم الأبقون لو تعلمون .

هم زائلون وأنتم الباقون . أنتم حياة تفر من حياة ضيق إلى حياة أرحب بأكفان طهر دمها وهم موت يفر من موت أصغر إلى موت شاسع أكبر ومصير أغبر 

أنتم نقاء الثوب في البلدان وهم ....  ما هم إلا ديدان أرض لديدان قبر ينتظرون ... أنتم السابقون ... أنتم الأعلون ويكفنا أننا نتمنى لو كنا اللاحقون لعزتكم  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق