]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أيها الفارون من الأكفان ....

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-04 ، الوقت: 03:58:47
  • تقييم المقالة:

أيها الفارون من الأكفان :

جماجم هي رؤوسكم ... إن أنتم دققتم النظر في المرآة ..

ألهذا تحصدون أعمار الشباب ؟!

لن تطيل أعماركم بقدر ما قد تطيل عذاباتكم ... تلك الزهور المقطوفة بقراراتكم . 

أيها الفارون من الأكفان .. ترجلوا عن جواد الوهم وأعيدوا النظر إلى هياكل عظامكم ..

كم دقيقة ستحيون ؟!  ... ليس بعدد ما حصدت بنادق رجالكم من أعمار 

كم سنة ستحيون ؟!  .... ليس بعدد كلمات كذبكم على أنفسكم حين تنظرون في المرآة 

كم  يوما ستحيون ؟!  ... ليس بعدد قطرات السواد التي بها للشعر تصبغون 

--------------------------------------------------------- 

أيها الفارون من الأكفان :

ألا تشعرون بخزي إذ ترون الفارين إلى الأكفان هربا من وجودكم .. 

ألا تستوقفكم دموع الثكالى والأرامل ؟! 

ألا تستحي وجوهكم من المرايا ؟!

ألا ترون توابيتكم تنتظر كل خطوة تخطونها .. ألا تستحون ؟!

---------------------------------------------------- 

أيها الفارون من الأكفان : 

صنعتم لدنياكم كأنكم تعيشون أبدا ... فهل جهزتم لآخرتكم كأنكم ميتون غدا بل اليوم .. بل أمس ؟! 

ميتون أنتم ميتون ولو حييتم دهرا ميتون ... ولو حييتم حتى قيام الساعة ميتون ... فبم ستجيبون حين تسألون ؟!

-------------------------------------------------


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق