]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السامري وعبادة العجل

بواسطة: عرفان  |  بتاريخ: 2012-02-03 ، الوقت: 22:08:29
  • تقييم المقالة:

السامري وعبادة العجل عندما ذهب موسى الى لقاء ربه اخبره سبحانه وتعالى بما فعله بني إسرائل من بعده لعبادة العجل " قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري " فلما رجع موسى الى قومه قال لهم لمذا أخلفتم موعدي و اتخدتم العجل إلاها من دون الله "قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا اوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك القى السامري" أي مافعلنا ذلك عن قدرتنا واختيارنا ثم شرعوا يعتذرون بالأعذار الواهية يخبرونه عما كان بأيديهم من حلي القبط الذي كانوا قد استعاروه منهم حين خرجوا من مصر فقذفناها أي ألقيناالحلي عنا وكان هارون أراد أن يجتمع الحلي كله في حفرة واحدة حتى إذا رجع موسى رأى فيه ما يشاء ثم جاء السامري فألقى عليها تلك القبضة التي أخذها من أثر الرسول يعني فرس جبريل عليه السلام ثم صنع من الحلي عجلا له خوار اي صوت كصوت البقر  "قال فما خطبك يا سامري" يقول موسى عليه السلام للسامري ما حملك على ما صنعت وما الذي عرض لك حتى فعلت ما فعلت و كان السامري رجلا من أهل باجرما وكان من قوم يعبدون البقر وكان حب عبادة البقر في نفسه وكان قد أظهر الإسلام مع بني إسرائيل وكان اسمه موسى بن ظفر "قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي" أي رأيت جبريل حين جاء لهلاك فرعون فقبضت قبضة من أثر الرسول أي من أثر فرسه فرميت بها في الحفرة التي جمع فيها الحلي وكذلك سولت لي نفسي أي كذلك سولت له نفسه الأمارة بالسؤ "قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس " أي كما أخذت ومسست ما لم يكن لك أخذه ومسه من أثر الرسول فعقوبتك في الدنيا أن تقول لا مساس أي لا تماس الناس ولا يمسونك وإن لك موعدا أي يوم القيامة لن تخلفه أي لا محيد لك عنه. هذه هي نهاية كل ظالم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق