]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الوطن العاق

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2012-02-03 ، الوقت: 20:02:16
  • تقييم المقالة:
الوطن العاق par Jalil Galiaty, vendredi 3 février 2012, 18:37  

أه منك ياوطني كم أصبحت جاحدا في حق النساء الحوامل ,مما تعانيه في ظل وزارة عقيمة ادارة واداريين ,بفعل الوفيات المرتفعة من الحوامل بجهة مراكش تانسيفت الحوز,والتي أخدت تنتشر في مستشفيات وطني العزيز.ويا للمفارقة العجيبة بين الامس واليوم وبين الماضي والحاضر لما كانت المسماة في المخبال الشعبي (القابلة) تزورنا في بيوتنا لتوليد امهاتنا دون مشاكل تذكر ,وما أصبحت عليه مراكز الصحة في ظل التطور الحديث للطب عامة والتوليد خاصة .اد أضحت هده المراكز عبارة عن مجازر بفعل اللامبالاة والاهمال والتهميش ,وانتشار افة الرشوة في جسم من قلدناهم أمانة أرواح أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا ,فالى أين المسير؟؟وما هو مستقبل التطبيب ببلادنا في ظل دستور جديد وحكومة جديدة ؟؟؟؟لمسنا فيها حسن النوايا ,لكن الفعل لازال يراوح مكانه ولم يلامس ارض الواقع,لان حالات الوفيات من أمهات حوامل لازالت تغتال خلسة في جنح الظلام .فكيف يمكن الحد من هده الظاهرة الخطيرة التي باتت تؤرق كل الاسر الفقيرة والمعوزة ممن ترى في المستشفيات الحل الوحيد لمعالجة ابنائها وبناتها ,والاهتمام بهم صحيا.وفي نفس السياق لافند كلامي سأعرض الى حالتين متتاليتين لقوا ربهم من جراء الاهمال والتهميش,ووري جتمانيهما الثرى في ظرف وجيز تاركين من ورائهم أيتام سيفقدون حنان الام المبكر. فالاولى هي حالة سميرة ايت بلعيد التي أغتالتها الاخطاء الطبية ولازال ملفها يراوح مكانه ,ولم تطل يد العدالة من سرقت روحها ,والثانية هي النويري لكبيرة وهي شابة في مقتبل العمر من عائلة متواضعة تنحدر من المغرب المنسي ,كان أملها وامل عائلتها كبير في ان تعود الابنة لحضانة أطفالها ,لتتم معهم مشوار نموهم لكن للاسف الشديد يد الغدر تسللت اليها خلسة واغتالتها بدون شفقة ولارحمة وتركت من ورائها ابنا لازال في سنه الخامس أو السادس .فرغم الوقفات الاحتجاجية لحركة شباب 09 مارس أمام المندوبية الجهوية للصحة والتي صادفت الزيارة الرسمية للوزير الجديد والتعهد بحل هده القضايا الشائكة في أسرع الوقت ,ومد الجسور مع هده الحركة باعطائها شفويا الضوء الاخضر لتلعب دورها المدني كملاحظين في التخصصات التي تعاني من مشاكل جمة كالتوليد والمستعجلات و...........لم تحصل الا على التعالي والجفاء من المسؤولين من اداريين وأطباء وممرضين ممن تخفي شجرة الثوت ممارساتهم اللامهنية وتضفي عليهم الشرعية لمتابعة مجازرهم الوحشية,في جل المستشفيات الاقليمية والجهوية والوطنية ,اللهم بعض الضمائر الحية ممن يحترمون انسانية الانسان ويقدرون العمل الصحي مستحضرين القسم المهني الدي أقسموه لمزاولة مهنة الطب.واستشرافا لمستقبل التطبيب العمومي في بلادنا لابد من تفعيل الاجراءات الجزرية في حق كل من سولت له نفسه التلاعب بأرواح المواطنين على اختلاف مشاربهم ومد جسور الحوار مع جمعيات المجتمع المدني للقضاء على الطفيليات السرطانية التي تضر بالسير العام لمستشفياتنا وفتح الابواب لهده الاخيرة كما هو ساري المفعول في الدول الديمقراطية للعمل التطوعي كملاحظين في شتى الحالات حتى نرد الاعتبار الى مؤسساتنا العمومية والحفاظ على كرامة المواطن التي تهان عند عتباتها وتقدم قربانا لالهاتها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق