]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أليس من الأجدى أمرا بالاعتقال

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-03 ، الوقت: 18:21:33
  • تقييم المقالة:

صرح السيد المشير بتصريح شديد الغرابة وقد قمنا بالتعليق عليه ... لعلنا لم نفهم المقصد من التصريح .. حيث خرجت علينا جماعات التلميع الإعلامي توضح وتبين مقصده وتغلفه بآيات الشكر والعرفان ... ليس يهم الآن .

ولكن في تصريحه ما يؤذن للشعب المصري بالتصدي لمن - من وجهة نظر السيد المشير - يعرفهم الشعب جيدا ، وها هو الشعب يتمكن من القبض على أحدهم ويعلن ذلك بما فيهم جهات رسمية فها هو حزب الحرية والعدالة يعلن من خلال منابره ويؤكد خبر القبض على مشترك في عمليات التخريب ومجزرة بورسعيد ويعلن على لسان هذا المضبوط أسماء بعض فلول الحزب الوطني المشاركة في عملية تمويل والتحريض على المجزرة .

فضلا عما تناقلته وكلات الأنباء من صور وشهادات تفيد ضلوع مجموعة من المقربين من جمال مبارك في بورسعيد في هذه المؤامرة ناهيك عن شكوك النائب العام التي لابد وأنها تقترب من حيز اليقين التي دعته إلى اتخاذ أمر بمنع مجموعة من المسئولين من السفر .

أليس هذا أدعى إلى اتخاذ المجلس العسكري لأول مرة منذ جلوسه في مركز القيادة أمرا باعتقال هؤلاء ... لعل وعسى تكون تلك الخطوة هي بدابة الطريق نحو إصلاح ما أفسده هؤلاء ، ولعل وعسى يكون ذلك بداية السيطرة على الوضع أمام وزارة الداخلية ... الأمر بات واضحا ولو لم يتحرك المجلس العسكري الآن وفي هذه اللحظة فإن هذا سوف يفسر على أنه تواطؤ منه وتسطر على مجرمين ، كما يفسر على أن المجلس نفسه أو بعض قياداته لهم يد فيما يحدث خاصة بعدما تناقلته مصادر إعلامية من صور تتشابه فيها أدوات جنود من الجيش مع أدوات البلطجية التي استخدموها في المجزرة .... هذا ليس اتهاما للمجلس قدر ما هو محاولة لحثه على التحرك في اتجاه صحيح بنفسه لمرة واحدة لعل ذلك يطفيء نار الفتنة ويخيف من يؤججون سعيرها 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق