]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

لملم الجُرحَ يا وطن

بواسطة: الشاعر محمد عبد العزيز  |  بتاريخ: 2012-02-03 ، الوقت: 12:57:06
  • تقييم المقالة:

 

  لَملِم الجُرحَ يا وطن 
ما عادَ للجُبَناءُ ذنبٌ يُغتَفر 
إن أَجبَرُنى على ذَمكِ 
فالمَوتُ عِندى أَبقى من طُولِ العُمر 
أنا المُقَصِرُ فى حَقِكِ يا وطن 
ثلانون عاماً مُغَيباً مُهَمَشاً 
لا أعرفُ لكِ مَلاحُ وجهِ 
فلقد أفقدونى السَمعَ والبصر 
وكأن ما بيننا من نسبِ 
مُجردُ نَزوةٌ يَلعَنُها القَدر 
ما صُنتُ عهدى لكِ يا وطن 
ما صُنتُ شرفكِ يا وطن 
حين  اغتالوك 
حين استَباحوكِ 
حين قالوا فيكِ العِبَر 
الأن أخرُجُ من مَخبَىء 
وقد رُدَ الىَّ السمعُ والبَصر 
لا أستَعبدَ بعد اليوم 
ولن أكون شىءُ نُكر 
طالما أنتَ موجودُ يا وطن 
فأنا المِصرىُ لن أندثر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق