]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

يا عينى على فسادك يا مبارك!

بواسطة: محمد على علام  |  بتاريخ: 2011-03-29 ، الوقت: 12:05:51
  • تقييم المقالة:

   فى ظل عهد مبارك البائد , تعرض الاقتصاد المصرى للعديد من الهزات الموجعة وكان يتم القضاء عليه تدريجيا بشكل ممنهج لصالح أجندات خارجية فعلية ( وهى الجملة المأثورة للنظام لوصف المعارضين له وأفكارهم ) وقد تم تجريد مصر من ثروتها القومية تباعا عبر نظام الخصخصة المجحف وبيع أصول مصر وشركاتها بأسعار بخسة تقل عن الأسعار العالمية مقابل حصول كبار المسؤلين عن هذه العمليات على عمولات سرية ضخمة ومع الوقت تحول الاقتصاد المصرى إلى مضخة أموال للفاسدين والمسؤلين عن بيع قطاعات الدولة وخصخصتها وتدمير بنيتها التحتية عبر تسليمها لشركات سيئة السمعة ولا تمتلك الكفاءة اللازمة للتنفيذ وتخص أقارب المسؤلين مقابل الحصول على رشاوى سرية مع استغلال أكثر من 80% من المسئولين فى مصر لمناصبهم والتربح من خلالها ذلك كله يتم والاقتصاد المصرى يتلقى الضربات الموجعة الواحدة تلو الأخرى .

ومع ذلك تمادى الفاسدون فى غيّهم حتى أصبح مصير الشعب المصرى كله مهددا بالخطر فعلا و وكان أبرز هذه المهازل قيام وزير المالية يوسف بطرس غالى بالاتفاق مع الجانب الأمريكى على استثمار فائض أموال التأمينات والذى يمثل تأمينات 6 مليون موظف حكومى بالإضافة إلى أموال موظفى القطاع الخاص المؤمن عليهم فى شراء أسهم شركات أمريكية فى البورصة الأمريكية وبهذا تنتعش البورصة الأمريكية من جهة ومن جهة تحقق هذه الأموال فائضا ماديا لتعويض الخلل العنف فى الاقتصاد المصرى بفضل السياسات الاقتصادية الفاشلة وأهم ما فى الموضوع طبعا هو حصول السادة المسئولين فى مصر على الرضا السامى الأمريكى مما يبقيهم فى مناصبهم وأيضا الحصول على عمولات ضخمة توضع لهم فى حسابات سرية أمريكية يستحيل ملاحقتها ولكن لأن تفكير هؤلاء المسئولين كان قاصرا للغاية فقد حدثت الأزمة المالية العالمية فى عام 2008 وانهارت البورصة الأمريكية وضاع معها أموال المصريين البسطاء ولم يجد الفاسدون حلا سوى رفع سن المعاش إلى 65 عاما !!!

وهكذا أعزائى المصريين كانت تدار ( عزبة حسنى مبارك وشركاؤه سابقا ) والتى أصبحت بفضل جهود ثورة 25 يناير المشرفة ( جمهورية مصر العربية )  فشكرا لكم ونتابع معكم عرض ملفات الفساد فى مصر من أجل السعى لملاحقة الفاسدين وحتى لا يهنئوا بأموالنا والله الموفق .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق