]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"" مرشح راعي سوابق ""

بواسطة: ممحمد البنوان  |  بتاريخ: 2012-02-02 ، الوقت: 11:18:40
  • تقييم المقالة:

 

 مرشح راعي سوابق! محمد سعود البنوان–محام في كثير من الأحيان أجد نفسي ملزما على التجوال في المحكمة بحكم عملي كمحام ، لإنهاء بعض الأوراق التي لا يمكن للمندوبين المستضعفين المظلومين إنهاؤها وخلال إحدى هذه الجولات في هذا البناء الآيل للسقوط والمسمى بقصر العدل.. قدر الله تعالى لي اللقاء والتعرف على أحد رؤساء الاقسام ممن عمروا في وظيفتهم الحكومية حينا من الزمن، وبين أخذ ورد وتجاذب لأطراف الحديث حول واقع البلاد وسيناريوهات الانتخابات وافرازاتها المتوقعة ،والإنجازات التي من الممكن أن تتحقق خلال الحقبة المقبلة ، أخذنا الحديث للكلام في شأن أحد المرشحين العنصريين ممن ركبوا موجة التخوين والطعن في الذمم والنيل من الشرفاء النزيهين ،من أهل القبائل ،ثم رشحوا انفسهم لمجلس الأمة أملا في أن يصبحوا أبطالا وطنيين ، هذا المرشح العنصري طبقا لما أورده صاحبنا رئيس القسم كان ضيفا دائما في قاعات المحاكم كأحد المتهمين في قضايا تتعلق بخيانة الأمانة ،وحتى أكون واضحا كان متهما في قضايا نصب واحتيال ،خرج منها مُدانا بأحكام نهائية ، ثم قدم أوراق ترشيحه ، وبعدها شُطب لوجود هذه الأحكام ، ثم عاد من جديد بعد قبول تظلمه ليواصل بث سمومه لتفرقة ابناء المجتمع الواحد تحت راية مبتدعة اسمها عيال بطنها وعيال ظهرها . خلاصة الأمر أن الصحيفة الجنائية السوداء لهذا العنصري قد تم تبييضها ، فلم تعد هناك قضايا مسجلة عليه في السجل القضائي ولا أعلم إن كانت الأحكام الصادرة فيه قد أُزيلت من الحفظ هي الأخرى ، أم لا ؟

 

إن وجود هذا المرشح في سباق الانتخابات الكويتية ، لهو جريمة في حق الكويت التي احتضنت مختلف الأطياف العرقية والاجتماعية وإذابتها ضمن مجتمع واحد ،لا يرضى بالتفرقة العنصرية المقيتة ، ولا يرضى بوجود الدخلاء الذين يسعون للحصول على منافع دنوية خسيسة عبر تأليب الناس بعضهم على بعض، ويبقى السؤال لمصلحة من يتم تبييض الصحيفة الجنائية لهذا العنصري، وعلى أي أساس يُقبل تظلمه وهو الذي تفاخر يوما من الأيام في إحد لقاءاته التلفزيونية بشراء الأصوات ، ليكسب بها الانتخابات عندما قُسمت الكويت إلى 25 دائرة انتخابية قبل اعادة توزيعها لخمس دوائر.

 

إننا أمام واقع مؤسف يجعلنا نزيح أنظارنا عن مفهوم الديقراطية الذي جعل الخوان مرشحا وممثلا للشعب ، بينما يبقى المصلحون سائرين على هامش الحياة ، يتلقون الطعنات والصفعات من كل حدب وصوب ، أملا في إسكات صوت الحق المنبعث من حناجرهم ، وهذا الواقع هو أحد الأسباب التي تجعلنا متمسكين بثقافتنا الإسلامية المبنية على أن خيرالبطانة هم من وصفوا بالصدق والامانة ، فلا مكان للسارقين ولا للمرتشين ، ولا لأهل الفتنة ولا للفاجرين ، فمتى سنعلم أن خير منهج نتبعه في إدارة أمورنا وتنظيم وتطهير مجتمعنا من هذا المرشح العنصري وأمثاله هو المنهج الذي قال الله تعالى فيه :

 

" ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون "

 

 

 

محمد سعود البنوان - المحامي

 

ofoqm@hotmail.com

 

 

 

http://www.almustagbal.com/node/96700


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق