]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يوم غير عادي

بواسطة: Ikram Ben Hmida  |  بتاريخ: 2011-06-08 ، الوقت: 15:09:16
  • تقييم المقالة:

"إحساس مقيت يلفني يخنقني كدخان سيجارة تبعث من مكان قريب لي...يسكنني القلق و خيبة الأمل فقط لأني رأيت الحياة بوجهها الحقيقي...أيها الزمن الغادر القاهر كم أنت أناني معي!!! كم من هم حولنا كدمى القطن يحركها القدر ليخنق أحلامنا!!!...ليس يأسا هذا الكلام فالطيبة اليوم أصبحت كذبة كبرى يريدوننا تصديقها و نحن كم نحن في غيبوبة حين نصدق إبتسامة يرسموها لنا و قلوبهم تخيط ثوب المحبة و هذا فقط ما يقولونه ولكن الخيط كان شوكا يجرحك!!! ... لكن يوم عندما تنظر مليا للحياة تجد نفسك يجرفك الغدر و أنت لا تدر...لا تأمن لهذا الزمن و لمحتواه فوراء كل هذا شوك جرح كبير اثاره سيطول زمن علاجها...حاول أن تتخطاه و لكن العجيب أنك يجب ان تتغاضى فقط و لو فهمت اللعبة جيدا فسوف تجد نفسك وحيدا لأنك لن تقبل أن تتوه إلى اخر لحظة...."هذا كان كلام إمرأة جلست يوما بجانبي في مقعد حديقة كان الزهر يلونها، الغيم يحوم حولها و العصافير اختفت في أعشاشها ثم شهقت بضحكة عالية و مضت تدندن و قد تركتني و انا أتساءل لم أفهم الحكاية 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Alya Mohamed | 2011-06-09
    مادام وراء كل شوك جرح فأيضا الشوك يلف الزهر الجميل فهكذا الدنيا تضحك وتكشر عن انيابها تلهو بنا تحياتي.
    • Ikram Ben Hmida | 2011-06-09
      أختي علياء الحياة تناقضات و إمتزاج للفرح و الحزن...كانت هذه المراة تعرف الوجود بعينيها فهناك من هم أفضل حال منها و هناك من هم أكثر سوءا منها...الدنيا ضحكة و دمعة...تدللنا و لكنها تقسو أحيانا...كوني بخير أشكرك لمرورك من هنا...مودتي
  • Yazan Ibrahim | 2011-06-08
    قول لها بأن تتريث قليلا قل تلك الضحكات الكاذبه و قبل تلك الأقوال الغامضه التي لفتنا بها لفا و ألفتنا نضرب الأسداس في الأخماس , لا بد انها تحمل حملا ثقيلا لم يقوى قلبها على البكاء فنهرت البكاء و ارغمت نفسها على الضحك من سنوات الضياع التي تعيشها , لا بد ان لسانها ايضا اكتفى برمينا بحكم متجهمه في وجوهنا لتبقى على الدوام ذاكره لن تمحى من أمام بلاط و ارداج الحياة التي يدوسها الملاين من الأشخاص و تحديدا في كل مكان و للدكه اكثر و أكثر حينما تختفي العصافير في اعشاشها! ( في النهاية هذا رأيي يصح او يبطل! )
    * شكرا يا اكرام.
    • Ikram Ben Hmida | 2011-06-09
      غريبة نعم هذه المرأة يزن ترى الدنيا بعينيها و تصفها بلحظات فيها الكثير من التساءل...جميل تدخلك و فكرتك...أمور الدنيا نسبية يا يزن أخي فكل واحد منا يعيشها كما يراها و يصفها كما يعتقد تفكيره ذلك...تحياتي لمرورك مودتي طاب يومك
  • Ali Hussein Ali | 2011-06-08
    خاتمة جميلة اعادت لما كتبت الحياة ,وتركتنا نتساءل عن المراة الحكاية.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق