]]>
خواطر :
لا يستطيعُ رجلٌ صادقٌ أن يشعرَ بالمتعة في ممارسة السلطة على مواطنيه لأن المسؤولية عنده تكليفٌ . لا يشعرُ بالمتعة من خلال الحكم إلا ساقطٌ وأناني يعتبرُ المسؤولية تشريفا لا تكليفا .   (عبد الحميد رميته) . الكلمة الصادقة في الدفاع عن الحق أقوى من ضرب السيوف لأن لهاتأثير واقعي على النفس من حيثية تأنيب الضمير والرجوع الى الأستلزامان العقلية التي تبعث الى فعل الخير   (هادي البارق) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
40 عدد الزوار حاليا

من هم الطابور الخامس ؟

بواسطة: سليمان مفتاح الدرسي  |  بتاريخ: 2012-02-01 ، الوقت: 21:23:45
  • تقييم المقالة:
من هم الطابور الخامس ؟

تردد علي مسمعنا كثيرا هذه التسمية من خلال ثورتنا وكل ما وردا ألينا خبر سيء  ما في خضم الثورة إلا ننسبه إلي الطابور الخامس وجاءت هذه التسمية في التاريخ من الحرب الاسبانية وعرفت بأنهم مجموعة من الناس تقوم ببث الإشاعات وتحبط المعنويات  وتشعل نار الفتن وتشق الصفوف وتبث الذعر بين الناس ، واستعملت كالسلاح ذو حدين تستعمل في حالت حرب بين دولتين واستعملت دخل البلاد التي تقوم فيها ثورة علي النظام الحاكم لهذا البلاد كما حصل في ربيع الثورات العربية .

نريد أن نعرف من هم الطابور الخامس في بلادنا الذي يضع العراقيل أمامنا في تحقيق دولة القانون والمجتمع المدني والمصداقية والشفافية التي نعني نقصا شديد فيه ، ونرمي التهم جزافا علي الذين عملوا مع المقبور في الأجهزة الأمنية ورجال نظريته الفاشلة من لجان الثورية وأمناء المؤتمرات والي أخر هذه المسميات العجيبة والغريبة ،

ولكن في حقيقة الأمر دخل تحت مظلة هذه التسمية  (الطابور الخامس ) مجموعة كثيرة من الناس  بعد إعلان التحرير وهم يعلنون ولاءهم للثورة وسوف نحول حصر ها ، أن الذين لم يقاموا بتسليم السلاح والانضمام إلي الجيش الوطني أو الأمن الوطني  لكي يستتب الأمن في ربوع وطننا ، والذين لم يلتحقوا بأعمالهم منذ قيام الثورة إلي الآن ويتقاضوا في مرتباتهم ،والذين بحوزتهم أصول ثابتة ومنقولة  وسيارات وممتلكات للدولة ولم يقاموا بتسليمها إلي  الحكومة المؤقتة ، والذين خرجوا للعلاج بالخارج علي نفقة الدولة وهم ليس من جرحي الحرب ولا اشتركوا فيها ،  والذين سحبوا أرصدتهم من المصارف ووضعوها في بيوتهم وحرموا الآخرين منها وتسببوا في أزمة السيولة النقدية  ،  والذين ضعفوا أسعار المواد الغذائية والملابس وباقي السلع وأجور النقل دخل وخارج المدن بدون تشريع القوانين الخاصة بذلك ، واستغلال المراكز القيادية الخدمية مثل المصارف اثنا عملية بيع العملات الأجنبية ، والذين سدوا الطرق بحجة اعتصام والمطالبة بتعويضات دماء الشهداء الذين فدوا وطنهم ، والذين يتجولون بسيارات ليس عليها لوحات معدنية ولا إجراءات قانونية وعدم احترام قوانين المرور والإشارة الضوئية  مما تسبب في إربك سير حركة المركبات دخل المدن ، والذين يقاموا بزعزعة الوضع وكثرة الانتقادات للحكومة المؤقتة والمجلس الانتقالي وعدم أحقيته في اتخاذ بعض القرارات المهمة وتوقيع الاتفاقيات مع الدول المجاورة ومحاولة تعطيل الحكومة والمجلس لنقل السلطة للمؤتمر الوطني وحكومة ورئيس عن طريق الانتخابات وذلك بسبب إقصاءهم من الحكومة والمجلس الانتقالي ، والذين يقاموا بعمل دار الإفتاء وعملوا علي هدم الأضرحة وحفر القبور وذلك بفتوى من أنفسهم دون الرجوع لمفتي الدولة 

ليست هذه السلبيات التي ذكرنها أتاحت الفرصة لعملاء المقبور بتغلغل بيننا وأشعل نار الفتنة والانقسام بين مدننا وقرنا وبث الإشاعات هنا وهناك ، لتحطيم الحلم الذي ننشده جمعينا وهتفنا به يوم 17فبراير بناء دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية وتحقيق العادلة والمساواة وهذا الهدف الذي نصبوا إليه   . 

سليمان مفتاح الدرسى

Suliman_aldrisy @yahoo.co.uk           

  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق