]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

جهاز الاستخبارات العسكرية في الجزائر جهاز أمني لحماية مصالح الكبار و تعذيب البسطاء! ج1

بواسطة: نجيب جدي  |  بتاريخ: 2012-02-01 ، الوقت: 20:07:46
  • تقييم المقالة:
قدم جهاز دائرة الإستعلامات و الأمن بولاية تبسة أو ما يصطلح على تسميته بالأمن العسكري  شابا للمحاكمة بتهمة التعاون مع الجماعات الأرهابية و بدى على الشاب أثار لجروح بالغة في جميع أنحاء جسمه جراء تعذيب  تعرض له  لم يتوقف إلا بإفتكاك اعترافا  لما نسب إليه عاد إلى نفيه أمام القاضي و افصح عن تعذيب وصفه بالشديد تعرض له.   و لمعرفة حيثيات هذه القضية تقربنا من الوالد الذي كان يبكى بشدة لحالة ولده الذي يبلغ العشرين من عمره و يعمل إلى جانبه في تربية الماشية و الرعي في أراضي فلاحية على تخوم جبل الجرف الشهير الذي يعد معقلا حصينا للجماعات الإرهابية وصرح لنا أنهم افتقدوا أبنهم الذي انتهى من أداء الخدمة العسكرية منذ عدة أشهر و عاد للرعي في مسقط رأسه رفقة الوالد و الأسرة كانت ترتب لتزوجه، إلا أنه ذات صباح وجدوا قطيع الغنم وحده دون أي خبر عن غياب ابنهم، و استمر هذا الغياب لمدة ثمانية أيام و الوالد يبحث في كل مكان و يتردد على مخافر الشرطة و الدرك إلى أن أبلغته الشرطة أن أبنه اعتقل من مصالح الأمن العسكري بتهمة التعاون مع الإرهاب ! لتكن صدمة الوالد عنيفة لما تعرض له سابقا من تجربة اعتقال و تعذيب شديد لنفس التهمة انتهت ببراءته و الإعتذار منه و لكن هذه التجربة لم تمر من ذاكرته مرور الكرام بل تركت أثرا نفسيا بإنكسار كرامته و أثرا جسميا بإجراء عملية جراحية لنزع احدى كليته المتضررة من جراء التعذيب الشديد.   و لتسليط الضوء أكثر على هذا الإعتقالات المتكررة في صفوف الريفيين لا بد ان نحاول فهم طبيعة المنطقة حيث أن سكانها يعانون الأمرين:   أولا: شكوك أجهزة الأمن الدائمة في كون السكان تربطهم علاقات مع الجماعات الإرهابية و بالتالي فإنهم مصدر تمويل لهم.   ثانيا: كون المواطنون غير أمنين على حياتهم و ممتلكاتهم من الجماعات الإرهابية و بالتالي فإن المجازفة بالتعاون مع قوات الأمن يعرض حياتهم للخطر.   لم يجد هؤلاء السكان حلا لمعضلتهم إلا التكيف مع التهديد و مجارات قوات الأمن و الجماعات الإرهابية في بعض الأحيان !وبقوا تارة عرضة للاعتقال و التعذيب و أحيانا الإعدام من طرف اجهزة الأمن و آخرى لهجوم الجماعات الأرهابية التي تقتل أحيانا و تنهب ممتلكاتهم !   ماذا لهاؤلاء البسطاء أن يفعلوا؟ أليسوا مواطنون جزائريين لهم الحق في الأمن؟ لماذا لا يستفيدون من دوريات لأجهزة الأمن تحميهم لا تخطفهم و تعذبهم؟ و إذا بدر جرم من آحدهم أليس من حقه أن يعتقل وفق الإجراءات القانونية؟! لا يختطف خلسة كمن اعترضه قطاع الطرق!.......يتبع
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • drs | 2014-06-09

    vnhdfkiv cbvgfxcds v,jbkijug bnhc,kjb vbgccfdx v,jbnlkh n,;k,nvhg vcbx cvgfd vnhbgj nbkjhg wcdsgc vbnhcv b,jkgjub vbhgtf vnbhgcvcdd xcxwdseqzss ;n,kjb hkjug bnjug vbvgcftrd b,jjjb bcvbgfgvn nbkkjjhb  ,knnjhughygc cwddwxw xxvxffcnj;wxs<wqzasfcx cvfgdfre vbhgcv dggtfyhg bnjhvuj 215487125 bvhhhcy1954cbnhvjuhf vnbbjkig n;,kjg bnbhcvfd vnhbvx wcxdsfre cvgfdtrv n;;kn,nnh  hh   nvbhgcvvfdtr n,;kbnjhvbgc  xcxdswhv b,nkjg n;,khujhfbgv xcvfdescfxdfr  vnbhgc,kjv b,nj ,njcbbhgx vbhgcfrdhhts cbvhgd  ;n,lkh,,jhgn hghcvf cbvgfxcdxw xcfdsgtrd

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق