]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ديمقراطية .. غلق مكبر الصوت

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-01 ، الوقت: 04:51:05
  • تقييم المقالة:

أحمد فتحي سرور .. رئيس مجلس الشعب السابق والأسبق في جمهورية النظام المخلوع يبدو أنه أورث القاعة مجموعة من المباديء الي لا يجب أن يتم التنازل عنها حتى ولو كان الرئيس اللاحق عليه من الإخوان ... لعلها الجدران والأجهزة تعمل مازالت بسطوة سرورية لا تحيد عنها .. قد تختلف المفردات المستخدمة ولكن اللغة واحدة ... المنصة هي صاحبة الصوت الأعلى والمنصة تقول ليسمع الجميع ولا صوت يعلو على صوت المنصة والأغلبية هي التي تسمع نعم سنضع فتات مائدة الديمقراطية عليها وسنرش  بعض من ملح الثورة فوق الكعكة لكنها تظل كعكة المنصة .. كان فتحي سرور لا يعطي الكلمة لأحد فلا أحد يريد الكلام .. هم أتوا ليصفقوا وهم أتوا ليوافقوا وهم أتوا لتصرف لهم مكافأة الحضور .. في مدرسة أحمد فتحي سرور .. أما منصة الكتاتني فتختلف .. تحدث أيها العضو المحترم .. تحدث يا ابن ... الشعب . تحدث كما يحلو لك ... ولكن عليك أن تفهم كلمة السر فتقف عن الكلام المباح .. كلمة السر في منصة الكتاتني ( وبناء عليه ) هنا عليك أن تدرك .. يا ابن .. الشعب أن صبر المنصة نفذ وأن مبدأ إن كان من حقك أن تتكلم فمن حقي أن أقطع عنك الصوت .. مؤقتا ( فمازالت القاعة غير مجهزة بجهاز قطع لسان العضو المتحدث الذي لم يفهم إشارة نفاذ الصبر .... )!! 

ممارسة ديمقراطية إغلاق الميكرفون من قبل موظفي مجلس الشعب ... أقصد ديكتاتورية قطع الألسن تم ممارستها في عشر دقائق عدة مرات على مرأى ومسمع من الجميع .. أيها السادة أفيقوا ... هو مجلس الشعب الثائر ومن لا يدرك ذلك من المنصة أو الأعضاء فليغادره .......... بهدوووووووووووووووء


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق