]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بأقوالكم المقصلة في انتظاركم ... !!

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-01-30 ، الوقت: 03:02:10
  • تقييم المقالة:

جنون .. هو الجنون بعينه ما يدعونا إليه السادة الساسة في مصر ، وبطبيعة الحال ينسحب ذلك على الدول العربية ، فأي منطق يربط مجموعة من المتناقضات التي يجب على المتابع لها إما أن يخترق حجب العقل ويتعامل بلا منطق ليعزز فهمه لها أو ينسحب ؛ وتلك رفاهية لا تليق بنا ؛ فهل من منطق يربط  القضايا التالية إلا الجنون المستتر خلف الجشع والطمع ... أم أننا كشعوب اعتادت الصمت لغة في التعامل مع أطماع الحكام يجب أن تدفع مقدما ضريبة الصوت ؟!

1- يقتل الثوار في ميدان التحرير تحت سمع وبصر العالم كله على يد ضباط مصريين يبررون ذلك بأنهم ينفذون أوامر حتى أن منهم من يخرج علينا بقوله أن زميل له قتل بتهمة خيانة الوطن وعدم تنفيذ أوامر القادة ( اللواء البطران مثلا )  .

2- يدخل الجيش ساحة الصراع ويقول في تصريحات عظيمة أنه تدخل لحماية الثوار ( نلاحظ هنا اعتراف بأن الثوار في خطر وأنهم الطرف الأضعف في المعادلة )

3- يتولى الجيش أمر البلاد بتكليف ويتقبل الشعب الأمر بصفته حاميه من ظلم الشرطة .

4 - يشهد المشير بأنه لم يتلقى أوامرا بضرب الثوار

5- ينكر العادلي وأعوانه أنهم قاموا بضرب الثوار وأنهم كانوا يأمنون التظاهر ويحمون الشعب ( ممن يحمون الشعب ... لا أحد يعرف )

6 - يدفع محامي العادلي بتهمة قتل الثوار بدوافع الدفاع عن النفس ( لاحظ اعتراف بالقتل .. الذي أنكروه ) .

مفاد ذلك أنه :

1 - لم يكن هناك خطر على الثوار بشهادة المشير ... فبأي صفة يسمي نفسه حاميا للثورة ؟

2 - لم يكن هناك قتل للثوار وإنما دفاع للشرطة عن النفس ... فلماذا قتل اللواء البطران إذا ؟

3 - لم تصدر أوامر من القادة بقتل الثوار ... فمن إذا سمح للذخيرة الحية بالخروج ومن أعطى الأوامر للضباط لاستخدام السلاح دفاعا عن النفس .. وممن ؟

4 - لم يكن هناك قتل للثوار .. لم تصدر أوامر بالقتل للثوار .. لم يصدر مبارك أمرا بالقضاء على الثورة بالعنف يضاف إليهم صيغ التهم الموجهة .. ( ضرب أفضى إلى موت )

نستخلص من ذلك منطقيا :

1 - لم تكن هناك ثورة .

2 - لم يوجه شرطي سلاحا ضد مواطن  .

3 - كان القتل بنيران صديقة حيث كان الشعب يساعد الشرطة في القضاء على عناصر مندسة هدفها زعزعت استقرار الوطن .  

ومما تقدم نخلص إلى الآتي :

1 - التهمة الموجهة لمبارك يجب أن تكون ... خيانة الأمانة حيث لم يصدر أوامره باطلاق النار على المخربين باعترافه و( بشهادة المشير )

2- التهمة الموجهة للعادلي ورجاله خيانة الأمانة يضا ( حيث لم يصدر أمرا بإطلاق النار باعترافه ودفوع محاميه )

3 - يكرم الشهداء الذين أصيبوا ( بنيران صديقة ) أثناء تعاونهم مع الشرطة في القضاء على القلة المندسة

4 - يحاكم المشير والمجلس العسكري محاكمة عسكرية حيث ( وبشهادتهم ) استولوا عىلى السلطة أثناء انشغال الوطن رئيسا وشعبا وشرطة بمقاومة قلة مندسة حاولت المساس بأمن الوطن ...

بالعقل بالمنطق ، بالجنون ... الإعدام ينتظر مبارك والعادلي ورجاله ... ومن استولوا منهم على مقاليد الحكم ............  بشهادتهم  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق