]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فتيات المسيلة بين الضفر بابن الحلال واقتحام عالم الشغل

بواسطة: tamatouth  |  بتاريخ: 2012-01-29 ، الوقت: 14:06:45
  • تقييم المقالة:
فتيات المسيلة بين الضفر بابن الحلال واقتحام عالم الشغل بات تأخر سن الزواج أمرا واقعا فرضته الأوضاع المالية الضيقة التي يعيشها اغلب الأوساط الاجتماعية وتتجسد ملامحه في تفشي طاهرة العنوسة بين الجنسين . وان اختلفت من محيط إلى آخر تتفق في مجملها على أنها مشكلة حائرة تبحث عن حل . ومثلها مثل باقي ولايات الوطن الجزائري تبقى المسيلة تعاني من تفاقم أفة بقاء الفتيات دون زواج بعدما تجاوزن الثلاثين من العمر . وقد عرفت هذه الأخيرة عدة نقاشات ومجالس لأعيان و وجهاء الحضنة بالتنسيق مع جمعيات خيرية ورجال أ عمال . لإقناع الشباب عن مدى عزوفهم عن الزواج ونزع فكرة الارتباط بفتيات تتراوح أعمارهن بين و 23سنة 18 والخوض في متاهات الثراء والسيارات والفيلات ومقومات رغد العيش واستنادا إلى الشساعة الجغرافية للولاية بين بدو وحضر وبمقياس الجيوب العقارية بها وما ضخت من أموال في هذا الشأن وكذا التجديد الريفي فانه يتسنى لنا تأخر معدل سن الزواج إلى 35 سنة تحت تأثر عامل البطالة وقلة فرص العمل وضيق الأجور ما يجعل الشاب في طول انتظار لتحصيل المال الموجه لمراسيم الأفراح وبناءا على كل هذا ما دفع جل الشباب للهجرة إلى الخارج والى ولايات أخرى داخلية والانغماس في عالم الرذيلة وبحكم الولاية وطابعها الديني المحافظ على عادتها رسخ في عقول هؤلاء الشباب أن الزواج من الجامعيات وصمة عار خاصة العاملات بين ضغط الشارع وغطاء النمط المعيش المتعارف عليه .ولكن اليوم في الوسط المسيلي ما تزال الطالبة الجامعية محط أنضار تهم من طرف كثير من الناس وحتى العامة لان سمعة الجامعة الجزائرية صارت في الحضيض . ......../...... حيث أصبحت هاته الطالبة بالمسيلة يضرب بها المثل في الانحلال الخلقي على ما نسمعه من اغتصاب وتحرشات و ولادات غير شرعية بالأحياء الجامعية، وتبقى الفتاة الحضنية تغامر من أجل الشهادة (الدبلوم ) وعالم الشغل والنجاح والظفر بابن الحلال دون سقف شروط مسبقة وبدون قواسم مشتركة قد تدوم لعقود . وفي المقابل نجد البنت الغير متحصنة بالدبلوم الجامعي عرضة للظلم والطلاق و التعسف من طرف الأزواج . وهذا هو الأمر الذي يجعلها غير قادرة على حماية نفسها من المؤثرات الاجتماعية . وفي ظل بناء الدولة الجزائرية للصرح الجامعي (القطب ) واحتكاك الطالبات بصديقاتهن من ولايات أخرى غلب على الولاية غزو وتفسخ داخل المجتمع المسيلي في سيرة المتخرجات من لباس وزي وحركات وملاسنات بحكم أنهن ريفيات معوزات ينحدرن من الطبقات السفلى للمجتمع ما جعل الشباب يعزفون عن الاقتران بهن و ربط العلاقات الناجحة معهن ناهيك عن خلفية السلوكيات المنحرفة لمن يقطن بالإحياء الجامعية كما لم ترحمهم الأقلام الصحفية المحلية بالولاية من تسليط الضوء على هاته الشريحة خوفا من انتشار المجون بالمنطقة كما قل الاقتران بهن لنضرات الاحتقار داخل المجتمع .  


 

وبناءا على معلومات رسمية إقليمية أن نسبة العانسات أو العازبات بالولاية اغلبهن مثقفات ، جامعيات ، عاملات . و بالرغم من أننا سجلنا ارتفاعا لحالات الزواج بالمسيلة تخص عامة النساء و اغلبهم من الوسط الريفي وأكثرهن حاصلات على ألإكمالي وقلما الثانوي وهذا مقارنة بالسنوات الماضية تعتبر العنوسة في تفاقم أيضا ، حيث تأمل الولاية بمثقفيها إلى أطماع حصص كبيرة من السكن الاجتماعي والأغلفة المالية الموجهة للتجديد الريفي في مخطط سنة 2014 كما يعلق الأهالي أمالا على المسيلة ان تكون قطبا صناعيا هاما من خلال أحشاء باطن أرضها و ما تدره سواعد شبابها البواسل لتمكين الكائن الحي على هذه الأرض الطيبة قصد تحسين ظروف المعيشة ونقص موجات البطالة والهجرة ونزع الثقة والطموح إلى استقرار اجتماعي يقضي على العنوسة بجميع شرائح المرأة ودس الانحرافات الأخلاقية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق