]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ابتسمي ..إنّها عبرة لك و موعظة لي 2/1

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2012-01-29 ، الوقت: 12:46:54
  • تقييم المقالة:

 

 موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر"  

 

ج 1 / في إصلاح النفس  .

ج 2 / في إصلاح الأسرة.

ج 3 / في إصلاح المجتمع .

ج 4 / في إصلاح العالم.

ج 5 / في إصلاح الكون.

 

 

 

إبتسمي ..إنّها عبرة لك و موعظة لي 2/1  

 

 

قيل لأعرابيّ كان ذا تجربة للنّساء :

صف لنا شرّ النّساء، فقال:

 

 

شرّهنّ النّحيفة الجسم،

القليلة اللّحم،

المحياض الممراض،

المصفرّة الميشومة،

العسرة المبشومة،

السّلطة البطرة،*

النّفرة،

السّريعة الوثبة،

كأنّ لسانها حربة،

تضحك من غير عجب،

و تبكي من غير سبب،

و تدعو على زوجها بالحرب،

أنف في السّماء،

و أست في الماء،

عرقوبها حديد،

منتفخة الوريد،

كلامها وعيد،

و صوتها شديد،

تدفن الحسنات،

و تفشي السّيئات،

تعين الزّمان على بعلها،

و لا تعين بعلها على الزّمان،

ليس في قلبها عليه رأفة،

و لا عليها منه مخافة،

إن دخل خرجت،

و إن خرج دخلت،

و إن ضحك بكت،

و إن بكى ضحكت،

كثيرة الدّعاء،

قليلة الإرعاء،**

تأكل لمّا،***

و توسع ذمّا،

ضيّقة الباع،

مهتوكة القناع،****

صبيّها مهزول،

و بيتها مزبول،

إذا حدّثت تشير بالأصابع

و تبكي في المجامع،

باديّة من حجابها،

نبّاحة عند بابها،

تبكي وهي ظالمة،

و تسهد و هي غائبة،

قد دلى لسانها بالزّور،

و سال دمعها بالفجور،

إبتلاها الله بالويل و الثّبور 

و عظائم الأمور.

 

 

 

* ( التي أبطرها الغنى من قبل أهلها فتسلّطت على زوجها تؤذيّه بلسانها جهلا و بغيا. )

** ( قليلة الخوف من زوجها )

*** ( من لا يشبع دائم الجوع)

**** ( لا تحتجب و لا تستر من أحد )

 

 

 

 

 أ. جمال السّوسي / موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  " / 2012 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق