]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة فقط

بواسطة: الوجه الاخر  |  بتاريخ: 2012-01-28 ، الوقت: 18:03:05
  • تقييم المقالة:

يحكى انه كان رجل اغرم (بعرافة ),تسكن قرب داره ولأنه لا يتكلم مع احد كان يضن أن الآخرين لا يعلمون ,, بينما الحقيقة التي تملئ المكان انه حتى جرذان منزله سخروا منه  المهم وبعد ساعات السكر والثمالة  وفي لحظة ضعف وقوة  ,قرر أن يجتاح خجله ويكلمها ...ثم ماذا اتخذ طريقة وهي أن يسألها عنها بطريقتها ,,العٌرافة وبداء يخطوا خطواته الجبانة إلى أن وجد نفسه على عتبة الباب  ومن قبيل الصدفة التي تحدث كثيرا فتحت الباب ووقفت إمامه وجها لوجه ,,,,,,لحظة انتظرها  بشغف ,قالت , نعم  , وهو باهت ينظر لعيناها ويتأمل يها ,في الواقع هي لم تملك أي مسحة جمال  ,,أو كانت قبيحة أن صح التعبير الكل كان مستاء ,,أحيانا يغرم الرجل  بفتاة أو امرأة جميلة  لا عرافة  بائسة  هذا هو الحب أعمى , أغبى ...كل شيء  ..........ردت تخاطبه وهو ساهي.... نعم ...قال جئت بعمل ..وبالمباشر ,,قالت تفضل  اجلس ,,المكان ليس مخيفا ,,,,تبسم وجلس  ,,,,,,,الهدوء يملئ  اركن المنزل  وجلست بقربه ورمت الأحجار كان يتابع بصمت  وتحدثت ,,انك مغرم  قال ...بلى ..  حبيبتك سمراء ..و..و...و وغرقت في وصف نفسها بغباء ودون أن تشعر  ,,واعتلى وجهه بسمة وخجل ..خوفا أن تعرف تلك الغبية انه يعشقها ,,,كم من الغبيات في هذا الكوكب  لا يشعرن بالحبيب  كان يكلم نفسه فتوقفت ووشحته بعينيها ,,حبيبتك لا  تشعر بك جلدها جلد تمساح علا قتك بها فاشلة  ..ثم اطرق مرتعباوقال   هل يوجد حل أجابت  بثقة هناك أمران الأول أن تبتعد عنها ,,,,,,,,,, وبسرعة فائق قال ...الثاني .........تبسمت  ولم يعلو وجهها أي خجل  لأنها لا تعرف انه يقصدها ,,قالت .اغتصبها  تفاجئ وهو ينضر إلى الأبواب والشبابيك  وقال هل أنت واثقة  ,إجابة الساذجة  أنا كلي ثقة  فقال ..شكرا سأفعل حالا ..........وانتهت القصة,,,,,,,,,,,

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق