]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أقلام .... ليست مكسورة العين

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-01-28 ، الوقت: 17:11:34
  • تقييم المقالة:

الأبنودي ... العم والأب والمعلم 

بلال فضل ...  

سيد حجاب ... جمال بخيت .. 

عبدالرحمن يوسف ..

هم أكبر من أن تعلنهم الثورة ثائرين فهم ثورة في حد ذاتهم .. كل منهم ثورة في مجاله ولكل منهم تاريخ مهما قصر عند البعض زمنيا إلا أنه كبير،  ليس لأنهم كما المثال في الأبنودي صنعوا وعيا ثوريا طوال حياتهم الشخصية والفنية .. بل لم يتلون لهم قلما يوما ...

هم أكبر من أن يتحسس لهم قلمي موضع لمدحهم فالكتابة هنا ليست مدحا بل محاولة للتعبير عن الإمتنان لهم .. فبلال فضل مثلا ثائر على أرض الواقع وإعلامي بارز لم يلن يوما أمام السلطة وإرهابها ... عبد الرحمن يوسف شاعر مناضل ساخر من النظام .. محرض على الثورة من قبل تفكير الثوار في القيام بالثورة .. رجل له مبدأ

سيد حجاب وجمال بخيت شعراء ظل بالنسبة للأقلام اللامعة التي ذكرت رغم عبقرية قلميهما ..ظلا في نضال طوال عمريهما  قد يكون أكثر بطولة ممن أتيحت لهم فرص أكثر .. هما ضميرا جماهيريا عريضا رغم مساحة الإعلام الضيقة على من في حجميهما ..

الثائر عبد الرحمن الأبنودي الحي الدائم في ضمائرنا المعبر عن أمانينا ، عن شجوننا ، عن الثوار أكثر ممن في الميدان ، هو وسط الميدان ولو لم ينزل ... بقصائده طوال مشواره وبقصائده المعبرة عن لحظات الثورة وقتها .. هو شيخ حكيم يقرأ كف التاريخ ويعلننا بمستقبلنا ... 

هي كلمات لعلكم لاحظتم أنها غير مرتبة .. حيث يستعصي قلمي الكتابة خشية الوقوع في تملق . لكنها الحقيقة .. 

هي أقلام أقل ما توصف به أنها ليست مكسورة العين  ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق