]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غزة والأمير

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2012-01-28 ، الوقت: 12:03:03
  • تقييم المقالة:
زمجرة هزت الأركان الكل جاء مسرعا : ماذا حدث يا مولاي ؟ -                  أطفال غزة يموتون                                                                              وانتم تركتموني مع التلفزيون         أشاهد قناة space toon      لا علم لي بالأمر ولا بالخبر أو تحسبون قلبي قد من حجر؟ -         نفذنا أوامرك الحكيمة  حذفنا قناة الجزيرة وتركنا قناة الرسوم وقنوات الأفلام الخليعة -         احضروا سيفي و سرجوا الحصان فقد آن الأوان لتحرير الأوطان ورفع الذل والهوان ما رأيكم أيها الأوغاد في هذه العبارات؟ -         شاعر همام وبطل مغوار فليكن حمام الدم -         هو ذا سيفك المطاطي وحصانك الخشبي ينتظرك منذ سقوط بغداد -         إذن أعلن الجهاد -         لكن يا مولاي -         ما ذا أيها الأوتاد -         الساعة الثامنة ليلا -         وليكن -         موعد فيلمك الأول -         شغل التلفاز وعند الفجر أنام لأرتاح وفي الليلة المقبلة إن لم يكن هناك أفلام فسوف يكن دم الأشقاء مباح -         يا مولاي -         مالأ مر -         تقصد دم الأعداء مباح -         يا أغبياء قوم بيننا وبينهم عهود ومواثيق لا نستطيع مقارعتهم ولا نطيق -         لوح بسيفه المطاطي وقال : هل من تعليق فعم القصر التصفيق -         حفظك الله لنا وللوطن لكن يا مولانا وعدت -         بحمام من الدم -         أبكم صمم !

قلت : حملة تبرع بالدم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق