]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رضاء الناس غاية لاتدرك

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2012-01-28 ، الوقت: 10:35:20
  • تقييم المقالة:

في زمن بعيد حيث كان يعيش الشخصية المشهورة (جحا)

كان جحا ووالده يعيشون اجمل ايامهم بلياليها , حيث كانوا يملكون حماراً

يساعدهم في حمل اشياءهم .. والتنقل من مكان لأخر,,

كانت لياليهم وايامهم سعادة ... كان ركوب الحمار عندهم عادة..

في احدى الايام خرج جحا ووالده متجهين نحو السوق ,

بصحبتهم الحمار لأشتراء حاجات ,,,

فتوجهوا للسوق يمشون على اقدامهم مصطحبين حمارهم

فإذا بهم يمرون على جماعة من الناس..

فيستغرب الناس جحا ووالده الذين يمشون على اقدامهم

تاركين الحمار بدون ان يصعدوا عليه..!!!!!

فتضايق والد جحا واذا به يركب الحمار ويترك ابنه يمشي على اقدامه

فإذا بهم يمرون على جماعة من الناس ..

فيستغرب الناس وينتقد والد جحا الذي ترك ابنه يمشي وهو مرتاح

بركوب الحمار .. أين الحنان لأبنه والمودة..!!

فأيضاً تضايق والد جحا من كلامهم واذا به يترك

ابنه يركب فوق الحمار وهو يمشي ..

فإذا بهم يمرون على جماعة من الناس..

فيستغرب الناس لماذا هذا الابن عاقٍ لوالده ..

أنه ابن عاصي يترك والده يمشي وهو فوق الحمار..!!!

ايضاً تضايق والد جحا من ردة الناس..

فإذا به هو وابنه كلاهما يركبون فوق الحمار..

وإذا بهم يمرون على جماعة من الناس ..

ويستغرب الناس جحا ووالده على فعلهم

ويتسأئلون الناس لماذا هذا الوالد وابنه لايحملون ذرة من الرحمة

على هذا الحمار المسكين ..

لايبالون بأجسادهم الكبيرة ..فوق ظهر هذا الحمار المسكين..!!!!

..................................................

 

الهدف من القصة :

1- رضاء الناس غاية لاتدرك..

2- انتقاد الناس لجحا ووالده ليس بالضرورة ان يغيروا حالهم الذي كانوا عليه..

3- الحمار يعتنون به الناس لهدف واحد وهو حمل الاشياء وتخفيف على الناس

حملهم ,

4- والد جحا تقبل انتقاد الناس وهواهم بسهولة تامه . وتجاهل هواه وراحته التي

تعبر عن رأية وخصوصياته..!

 

 

هذا سجين الذكريات المُره : يتمنى لكم حيأة مملوئة بالسعادة الدائمة..


القصة تقال قديما ... فحبيت ان احييها واجددها في هذا المقال بصيغة جديدة .. اتمنى ان تعجبكم..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق