]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الربيع العربي ... بين فرحة النجاح ومخاض الولادة

بواسطة: كمال كوشتي  |  بتاريخ: 2011-06-07 ، الوقت: 23:57:53
  • تقييم المقالة:

لا أحد يشكك البتة في كون رياح التغيير التي هبت على الشارع العربي من المحيط إلى الخليج،هي رياح كم انتظر العرب نسائمها وكم هفوا إلى تنشقها ...

رياح التغيير هبت إذن،بدءا بالخضراء تونس .... ومرورا بأم الدنيا مصر .. وانتهاء بالمخاض العسير الذي تعيشه بلدان أخرى : من ليبيا إلى سوريا مرورا باليمن وغيرها من الدول العربية ...

الربيع العربي أينعت أغصانه بتونس ومصر ... وما زلنا في انتظار ثماره التي لن تكون إلا خيرا وبركة على هذين الشعبين وعلى غيرهما من الشعوب المقهورة ... لأن رياح الثورة لا حدود لامتداداتها وهباتها ونسائمها ،لأنها الرحيق والترياق الذي يتعطش له كل مقهور ، والسم الذي يتفاداه كل قاهر طالم متجبر ...

وما نراه اليوم في ليبيا واليمن وسوريا وغيرها ... ليس إلا تلك الهبات الأولى لرياح الثورة المباركة والارتدادات المتتالية للزلزال الذي هز أركان الجبروت ... الذي مازال لم يقتنع بعد بمنطق التاريخ ،ولم يهضم بعد مرارة الحقيقة التي تؤكد مقولة :ارحل يا طاغية وابق يا شعب حرا كريما ...

إنها إذن رياح الربيع العربي ... لن يوقفها إلا نسيم الحرية والكرامة لكل شعوبنا الباسلة ... ولن يحد منها إلا العواصف التي تدك عروش الفراعنة هنا وهناك .

وإن غدا لناظره لقريب .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Widad Gou | 2011-06-09
    تحياتي الخالصة أخي...
    أعلم وتعلم معي أخي بأن العالم اليوم أضيق من خرم إبرة... ونحن نحاول أن نجد لأنفسنا المخرج الملائم عبر هذا الخرم... والأكيد - أخي - أن لدينا كشعوب عربية كافة المؤهلات الحضارية والروحية والأخلاقية والعلمية لنعبر كغيرنا ونسطر إلى جانب العظماء تاريخنا :والأكيد أننا مستعدون أن ندون تاريخنا مدادا أو عرقا أو دما...لأنه في نهاية المطاف سيكون تاريخا سطرناه من أجل العزة والكرامة والحرية... ونتشبث به ليكون لنا موقع محترم وشط بقية الأمم... وما هذا بعزيز على أمة قادت العالم في الماضي ،ولن يمنعها من أخذ الريادة ثانية أحد.
    المهم أن نعرف اليوم كيف نحصد من حركيتنا ،حركية أقوى نحو استثمار ربيعنا المجيد في أفق مستقبل أمجد... دون أن نتجاهل أن حركيتنا عليها ألف مجهر من هنا وهناك... من الداخل والخارج.... وكل مجهر ينتظر افق حركيتنا ومدى تلاؤمها مع مصالحه... وهذا لن يخيفنا... فنحن نؤمن بأننا مع مصالح الآخرين كلما كانت تولي أهمية أساسية لمصالحنا أيضا...
  • طيف امرأه | 2011-06-08
    هذا ما نرجوه يا اخي كمال.
    قبل ان نبدا يجب ان نفكر , ونخطط ونضع هدفا , لكل تاريخ له اسطر مشرفة.
    نرجو من الله ان لا تكن خارطة لشرق اوسطي جديد تبيعنا لاسواق الغرب , ونصبح لقمة سائغه بل ومفيده لابناءهم على ابناءنا ارجو الله ان يعقل الحكام قليلا ويفكروا بأخرتهم قليلا بدل ان يدمروا وينهكوا البلاد.
    اتمنى من الله ان يجلب لنا الخير بما نفعله دوما.
    سلمتم اخي
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق