]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة : عازفة الكمان

بواسطة: الشاعر محمد عبد العزيز  |  بتاريخ: 2012-01-27 ، الوقت: 20:01:07
  • تقييم المقالة:

 

  أحببتت تلك الغادة 
كما أحببت فى القمر الضياء 
لعلى شهدت يوم مولدها 
كانت كدرة بها الأيام تستضاء 
لم تصفح الأيام عنى 
اذ تركتها تكابد خطوب الحياة 
وتحتفظ بسرها الأبدى 
ولم أكترث لهذا القلب 
الذى غمره الهوى 
وكانى ملكت قدرها 
ونسيت لوهلة أنى بدونها 
... شئ ... لا شئ ... أو ربما مجرد أشياء ....
تجافيها الليالى اذ حنت لوحدتها 
وتخلوا بها الدموع مجبرة على البكاء 
فتعتريها قشعريرة فى أناملها الناعمة 
وتمسك بأوتار الكمان 
لتروى قصة من أعذب الألحان 
تتراقص عليها طيور الكنارى 
والعندليب يشرع فى الغناء 
وتحولت الدنيا من جفاء الليالى ودمع البكاء 
الى جنات خضراء ذات شواطئ بيضاء 
ليت هذا الحلم يبقى ... ويبقى سره مخفيا 
الى أمد ما له انقضاء 
تلك الفتاة ناعمة الملمس 
كالقمر يداعب النجوم ساعة صفاء 
عيناها كأزهار الربيع متوهجة فى صباح ندى 
يعجز عن وصفه الحكماء 
شعرها كالليل الحالك مرسوما كلوحة يقتنيها النبلاء 
تصنع اللحن النفيس وتمزجه بقلوب العاشقين والأحباء 
وتهوى كما تهوى قلوب أيقنت أن للحب ذنب 
لا يحتمله قلوب الضعفاء 
تنهد قلبها المفجوع ..... لتجد نفسها 
فتاة بلا يدين .... 
لم تمس يدها يوما آلة الكمان 
وان ألحانها البديعة 
لن ترى تلك الجنان الخضراء ولا الشواطئ البيضاء 
ولم تحظى يوما باستماع أو اصغاء
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق