]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرغيف

بواسطة: محمد عبده احمد الحداد  |  بتاريخ: 2011-06-07 ، الوقت: 22:57:39
  • تقييم المقالة:

عِنَدَمّا أُنْزِلَت الْرَّغِيف
فِي الْصَّحْن حَتَّى
اغْرَف الْفُول
أَفْصَح الْرَّغِيف
مُتَكَلِّما...
حَكَى لِي قِصَّة
مِن قَصَص الْسِّنِيْن
أَنَّه فِي لَيْلَة وَالْبَدْر
يَكَاد أَن يَغِيْب
بَيْن الْسُّحُب
قِصَّة رَوَاهَا
الْرَّغِيف عَن
أَطْفَال صِغَارَا
تَقَاسَمُوْا رَغِيْفا
وَاحِدَا بَيْنَهُم
فَتَجْزا الْرَّغِيف
إِلَى أَشْلاء
وَصَار
قِطْعَا صَغِيْرَتا
أُكُلَهَا أُلاطْفَال
الْصِّغَار
وَشَبِعُوا
ثُم نَامُوْا
وَقَامُوا عَلَى صَرَخَات
الْطُبُول
و الْحَرْب
دَائِرَة
وَمَا هَمُّهُم
إِلَّا ذَاك الْرَّغِيف...
الْحَيَاة الْبَائِسَة
الْنِّهَايَة


بِمِدَاد قَلَمِي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق