]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

منى .......الجزيرة والعربية ؟؟

بواسطة: توفيق عليلي  |  بتاريخ: 2012-01-26 ، الوقت: 19:04:05
  • تقييم المقالة:

قبل أيام تابعت عددا خاصا من برنامج العاشرة مساءا لقناة دريم المصرية الدي تقدمه الصحفية المصرية السيدة منى الشادلي وكان العدد يناقش الإعلام العربي في إطار منتدى الإعلام العربي بظيافة بعض من الإعلاميين الذين ذاع صيتهم من خلال قنوات الجزيرة والعربية على وجه التحديد ولا باس إن ذكرت أسماء الإعلاميين الدين لأ أدري إن كانت السيدة منى هي من إختارتهم لبرنامج العاشرة مساءا أم أن المنتدى هو الذي إستظافهم ومع دلك كانت السيدة منى الشادلي هي مديرة النقاش الدي شارك فيه الصحفي التونسي محمد كريشان إلى جانب الصحفية الجزائرية السيدة خديجة بن قنة وكدلك السيدة منتهى الرمحي التي إكتشفت من

.خلال هدا البرنامج أنها من فلسطين وحضرت أيضا النقاش الصحفية التي أظنها من العراق المحتل السيدة ليلى الشيخلي

والحقيقة أن ما خيب أملي في هدا البرنامج الدي ياتي على ما فهمت ليأسس ربما لإعلام جديدا يعكس تأثير هدا النوع من الإعلام عل إندلاع الثوارات الشعبية أو ما يسمى الربيع العربي ضد الأنظمة العربية وعلى رأسها ثورتي مصر وتونس.... هو نوعية الأسئلة التي كانت السيدة منى تطرحها على الظيوف وفي الوقت نفسه نوغية الأجوبة التي كان الصحفييون المدكورون أعلاه يقدمونها ، كأن تطلب الصحفية منى من الصحفي كريشان مثلا أن يتحدث لها عن الفرق بين قارئ الأخبار ومحررها أو تسأل خديجة مثلا عن أشياء تأثرت بها في إحدى مقابلاتها مع بعض الشخصيات الرئاسية أو السياسية فيخيل للمرء أن كريشان أستاد في إحدى الحصص التكوينية التي تقدم في معاهد العلوم الصحافية أو وكأن الصحفية منى الشادلى نفسها عبارة عن تلميدة في هدا البرنامج الأعلامي وهي الصحفية التي يعرف قيمتها الإعلاميةالعام والخاص في الوطن العربي أما بالنسبة لأحد الأسئلة التي وجهت إلى السيدة خديجة عن بعض المواقف التي وقعت لها أثناء أدائها الصحفي مع الرئيس الإيراني فعندما تتحدث خديجة عن حكايتها مع هذا الرئيس يحتار المشاهد إن كانت السيدة خديجة صحفية أم عارضة أزياء، و الحقيقة أن ما يسمونهم النجوم اليوم في الإعلام العربي ليسوا في واقع الأمر سوى صحافيين عاديين جدا حالفهم الحظ ليس أكثر لتبيان مؤهلاتهم ،ربما في البداية من أجل الوصول بإعلام عربي هادف يكشف الحقيقة التي ما تزال بعيدة عنابالمسافة الضوئية أو ربما من أجل تسويق إعلام من نوع خاص يضهر لعامة الناس من هم الإعلاميون التلاميد و من هم الإعلاميون الاساتدة في وقت لسنا فيه برأيي بحاجة لأن نكون أساتدة ولا تلاميد لأي كان وعلى أي كان بقدر ما نحن بحاجة إلى أن نفهم بصدق ما معنى أن نكون إعلاميين اليوم..

 

أعجبنيإلغاء إعجابي· ·إلغاء متابعة المنشورمتابعة المنشور· المشاركة · حذف     ‎1 share‎‎1 share‎   اكتب تعليقاً...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق