]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سعد الكتاتني ... منصة أم تتويج ؟

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-01-26 ، الوقت: 13:14:38
  • تقييم المقالة:

رجل من طراز فريد - رغم اختلافي مع الإخوان كتيار سياسي - إلا أن شخصية سعد الكتاتني ونضالها في السنوات الأخيرة على الأقل ضد الحكومة السابقة ... فقد كان سجينا سياسيا في الفترة الأخيرة من حكم مبارك .. رغم أنه كان نائبا للإخوان في برلمان 2005 ورئيس الكتلة البرلمانية لهم أيضا ... من سجين رأي في جماعة محظورة إلى رئيس مجلس الشعب في أول برلمان في ظل الثورة المصرية ، فإن هذا يعني الكثير في تقدير شخص الكتاتني وليس تياره .... نعم هو معبر عن تياره ... وفي كلمته التي ألقاها للتعريف بنفسه نزولا على رغبة منافسه في رئاسة مجاس الشعب لم يبدي سوى نظرة راديكالية وروتينية حيث صرح وهو المرشح لرئاسة مجلس شعب الثورة أنه ليس لديه استعداد لمخالفة اللوائح متناسيا أنه وبتلك اللوائح المتمسك بها اليوم ظلم على يد زبانية الحزب الوطني ولنها عامة هي نظرة الإخوان عامة ومن عيوبهم المعروفة التعامل مع الأمور بمكاييل مختلفة ولكن لنعتبره التزاما حزبيا ليس إلا ... فهل ينطلق مارد الكتاتني ويخرج عن عباءة الحزبية وهو رئيسا لمجلس الشعب ... هذا ما ننتظره منه ... فاللوائح التي ظلمته قبلا لا يمكن أن يتم التعامل بها لى أبد الأبدين وننتظر منه أن يعمل بليونة أكثر وينظر إلى سعد الكتاتني المناضل الذي لابد أنه يحترم نضال المناضلين حتى لو مثل هو الأكثرية في المجلس ... فهو أولا وأخيرا رئيس هذا المجاس ... ننتظر منه أن ينتج لنا مبادئا عامة تحيي كل فكر متجدد .. فإن كان الإخوان اليوم فوق المنصة فلا نعرف من سيكون غدا .. اعطاء مجلس الشعب رونقا ديمقراطيا حقيقيا هو مكسب لمصر وللجميع سواء كان ذلك أغلبية أو معارضة .. ففي ظل هذا المناخ الجديد نتوقع أن تكون أغلبية اليوم هي معارضة الغد لذا وجب تطوير آليات المجلس لتخدم مصر عامة في كل العصور ومع كل الاتجاهات .ز


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق