]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
27 عدد الزوار حاليا

مفهوم المجتمع

بواسطة: محم ولد الطيب  |  بتاريخ: 2012-01-25 ، الوقت: 23:19:27
  • تقييم المقالة:

بقلم: محم ولد الطيب

كثيرا هو المتداول مفهوم المجتمع بين أوساط العامة والمثقفين لكن قل من يقف ولو لحظات قليلة ليتأمل هذا المفهوم ليقف على كنهه و ماهيته الحقيقية التى بناء عليها ومن خلالها نستطيع أن نفهم المجتمع فهما علميا بعيدا عن تلك التعريفات الواهية التي مفادها أن المجتمع هو عبارة عن مجموعة إجتماعية نواتها الأسرة المكونة من أب وأم  ثم أطفال ثانيا والقبيلة  والدولة -لا يكفي هذا لوحده لكي نطلق عليه إسم مجتمع ,فالمجتمع مفهوم قد لا يعني المجموعة ولا الأشخاص ولا الدول -صحيحيح أن الأفراد ضروريون لتكوين مجتمع إلا أنهم ليسو هم هو بالذات فالمجتمع قدلا يعني المجموعة ولا الأشخاص وإنمايعني تلك الروح العاطفية والروابط العلائقية التي تجمع بين هذه المجموعات البشرية المتشتتة وقد تكون هذه المجموعات مختلفة عرقيا في حين أنها متحدة عقديا ودينيا  ،فمفهوم المجتمع أبعد مما يتصوره البعض  بالفهم السطحي التقليدي الذي لطالما تحيله الكلمة إلى أذهاننا عند سماعها ،فالمجتمع هو  بمثابة تجسيد للإرادة الإلهية في الأرض وعندما نقول تجسيد للإرادة الإلهية معناه أن الله تعالى قد رفع من شأن هذا المجتمع وأراد أن يستخلف الإنسان الذي هو قطب الرحى في هذا المجمع و في الأرض كما قال في محكم تنزيله <<إني جال في الأرض خليفة>>(1)لكن ما هي الحكمة من هذا الإستخلاف؟يمكننا القول أن الله تعالى ما خلق الإنس والجن إلا للعبادة  وبالتالي سيكون نتيجة لذلك بالضرورة علاقات روحية وإجتماعيعة وإقتصادية بين هؤلاء الأفراد والجماعات المكونة للمجتمع كما أنه أيضا قد تنشأ بينهم  روابط عقديية ودينية قد توحدهم  -هذا هو المجتمع ،لكن لا يمكن أن نحصر  العلاقات التي من شأنها أن يقوم عليها مجتمع في الدين فقط بل إن هنالك العلاقات الإجتماعية والأيديولوجية والإنتماءات القبلية والوطنية والإقليمية وحتى العرقية ولذا فالمجتمع ما لم يجد ما يوحده ويربطه في ما بينه لا يمكن أن نطلق عليه إسم مجتمع فالمجتمع ليس هو عبارة عن تلك الحالة الطبيعية للإنسان كما يقول روسو تلك التي لا مجال فيها للتشريعات سواء كانت وضعية أم سماوية وإنما هنالك فقط حلة إستقرار ظاهريا وخطر وتهديد باطني  مستمر نتيجة نتيجة لتعارض وإختلاف أهواء الأفراد والإنصياع لعواطفهم  ليس المجتمع هكذا وإنما هوتلك المؤسسة الإجتماعية التى تحكمها قوانين وقواعد وتشريعات وضعية وسماوية  بمقتضاها يستطيع الفرد تحديد ما له وما عليه

 


(1) سورة البقرة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-01-26
    الفاضل محم  ولد الطيب
    اسعدكم الله
    لقد كانت مقاله متخصصة لجعل الناس يدركون ماهية المجتمع
    وكم لتلك القواعد والتشريعات من اثر على الفرد
    وان كل ما هنالك علينا تطبيق تلك القوانين التشريعيه والمباديء الربانيه حينها  سنحصل على مجتمع له ميزة
    التراص والتواد والتكافل بكل ما فيها من معنى
    سيدي الفاضل شكرا لتلك المقالة الراقية ..افدتنا افادكم الله تعالى
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق