]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هل ستكون هناك ثورة رابعة في الجزائر و الشباب قد وعد الرئيس بعهدة رابعة؟

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-01-25 ، الوقت: 21:52:12
  • تقييم المقالة:

 لقد مرت  الجزائر بثلاث ثوراث شعبية كانت اولاها في 1 نوفمبر 1954 من اجل تحرير الوطن من الاستدمار الفرنسي الذي جتى على قلوب الجزائريين مدة قرن و 30 سنة, و الثانية في 5 اكتوبر 1988 و كانت بسبب تردي الاوضاع المعيشية, و الثالثة كانت في 12 جانفي 1992 بسبب الغاء الانتخابات الشرعية التي فازت بها الجبهة الاسلامية للانقاد ؛ و كان هناك احتمال لثورة رابعة على الفساد المتفشي في كل المؤسسات و بذلك تنظم الجزائر الى مجموعة الربيع العربي , لكن هذا لم يحدث  لاسباب عديدة , نذكر من بينها ان المبادرة جاءت من حزب( RCD) الذي يراسه الدكتور سعيد سعدي؛ و هو حزب معروف عنه التشدد و محاربته للعروبة و الاسلام  و هي ثوابث لكل جزائري, و قد تمكن الامن الذي كان في كامل استعداده من فض المظاهرة التي قام بها انصار الحزب و المتعاطفين معهم ؛ و بمان فئات الشعب لم تنظم الى المظاهرة فقد اجهضت في مهدها ...سبب آخر ان الاحدات الاخيرة التي  شهدتها الجزائر و هي اشتباكات بين الشباب و الشرطة لم تكن لها دوافع ملموسة لذلك شاركت فيها فئات محدودة و لم تستمر لان طلباتها قد استجيب لها ( تخفيض الاسعار , التشغيل...)... يضاف الى ذلك انه بعد واقعة ام درمان  عاهد الشباب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعهدة رابعة  لصنيعه معهم ؛ و من شيم الجزائريين انهم لا يعودون في عهودهم مهما كان ثمن ذلك , لدات السبب لم ينضموا الى اي مظاهرة و هم فئة كبيرة  و فاعلة في المجتمع؛ لهم نفس ميزات من قاموا بالثورة في مصر او تونس...نزيد على ذلك ان  المؤسسات في الجزائر تقوم بتطهير داخلي حيث تم استبعاد الكثير من الفاسدين و جلب قوى شبابية نزيهة و فاعلة, و اصبح المسؤول يخاف من رد فعل المواطن و يحسب له الف حساب و الا عوقب بفقدان وظيفته خصوصا بعد العواصف التي اجتاحت الوطن العربي...ثم تاتي مخاوف الشعب بتكبد خسائر بشرية اخرى فجراح العشرية السوداء لم تندمل بعد...الخ من اسباب؛ وكل هذا لن يثني الشعب  عن طموحاته ان اراد شيئا , خصوصا ان المستقبل فيه ..ان الحزب المنحل رغم المحاولات العديدة للتشويه و التضليل  من طرف السلطة  الا انه لم يفقد انصاره بل زاد عددهم ...الثورات العربية ان كانت نتائجها اجابية و ملموسة فان الشعب الجزائري لن يبقى صامتا...و هناك من الشعب من يريد القصاص لاولاده و هو يعرف القاتل و عنوانه... و آخرا و ليس اخيرا مابعد بوتفليقة هل سيرضى الشعب باي اسم تمليه السلطة عليه و هو يرى ان الحجارة قد تحركت في الوطن العربي...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق