]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما أشبه اليوم بالبارحة

بواسطة: Sarkhat Baghdad  |  بتاريخ: 2012-01-25 ، الوقت: 20:40:35
  • تقييم المقالة:
ما أشبه اليوم بالبارحة كتابة/ صرخات بغداد التأريخ يعيد نفسه اوقفني تصريح منظمة هيومن رايتس ووتش وهو ليس بالغريب ولكن اعادني الى نهاية السبعينيات من القرن السابق حين صرحت المنظمة بأن العراق يعود الى "الاستبداد" . عندما استلم صدام حسين سدة الحكم بالعراق رسميا في سنة 1978 وتأكد له ذلك فكان أول ما فعله هو الانقلاب على شركائه ومعاونيه ومسان...ديه من اعضاء الحكومة والحزب ، حيث بدأ بالأفضل عقلا والارجح فكرا فأول ما قام به هو اكال التهم والمؤامرات والاتهام بالتآمر على الدولة ومنجزاتها، حيث برع باعتقال هذا وقتل ذاك واعدام الاخر باسم حماية منجزات الدولة بكل عنجهية وجبروت يخالطها بدمع التماسيح، فزرع الرعب بالأخرين الذين كلما اتهم شخص أو أمر باعتقاله ترى الحشود المؤتمرة في القاعة منهم مصفقا والثاني منشد الشعر والاخر مردح بفضائل الرئيس ومنجزاته، اوغل في تصفية منافسيه ومن هم الافضل والارجح منه، وأصبح يقبض على الدولة يدا من حديد بمناخ امني ودولة بوليسية واستبدادية، حتى دول الجوار ودول العالم لم تسلم من انتقاداته وكيل التهم اليهم وبأنهم يريدون التدخل في شؤون البلاد وقتل العباد مما أساءه للعلاقات الدبلوماسية والعزلة الدولية، والسبب هو التفرد بالرأي والقرار والاعتماد على بطانة منتفعة وانتهازية وجاهلة بالأمور السياسية وإدارة الدولة وشؤون شعبها. التاريخ يعيد نفسه فالسيد رئيس الوزراء المالكي اعاد التأريخ من جديد عندما كان في احلك الاوقات للتمسك بكرسي السلطة والنفوذ وعيشة السلاطين، فقام بالتقرب الى العراقية عن طريق صالح المطك وهو النقطة الضعيفة في القائمة العراقية عندما مر البلد بعد الانتخابات بولادة عسرة لتشكيل الحكومة فكانت المحاولات المكوكية لأعضاء حزب الدعوة والأتلاف الوطني مع صالح المطلك لان الاخير يمكن عن طريقه اقناع القائمة العراقية بالتصويت لصالح المالكي وبالفعل صار هذا للأخير ولكن كشر عن مأربه ونيته المبيتة لأقصاء المقابل والمنافس له وبدأ اولا بالانقلاب على اتفاقية أربيل التي هي التي ضمنت له خطط له وبعدا ما تم التصويت على الحكومة بداية برئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس البرلمان وله برئاسة الوزراء فوضع العصى في دولاب اتفاقية أربيل بالتشكيك ومخالفة الدستور بالنسبة لمجلس السياسات الذي هو من حصة العراقية وتبعها ضرب التيار الصدري الذي هو من اثقل كفة ترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء حيث قام بعملية صولة الفرسان بدعم امريكي ودفع ايراني للقرص على التيار الصدري لحساب عصائب الحق. وقام بتنصيب الشهرستاني المنظر له نائبا له لشؤون الطاقة والذي استفادة منه كثيرا لضرب الجبهة الكردية منها التشكيك وعدم شرعية الاستثمارات النفطية التي ابرمها اقليم كردستان وعرقلة قانون الغاز والنفط بواسطة اعضاء البرلمان من الأتلاف الوطني، وبعدها اصبح يتفرد بقرارته والاستبداد برئيه وسماع صوته وصوت بطانته الانتهازية والمنتفعة والطامعة بالأثراء حيث تراهم يردحون ويصفقون ويمتدحون ويثنون على خطوات وأفعال وقرارات المالكي التي بدأت بانزلاق البلد الى الأسوأ وبعدها انقلب على الهاشمي الذي مرات عديدة وقفة مع المالكي عندما كادت حكومته نسقط والهاشمي ليس حبا ولكن استمرارية البقاء في السلطة واكال الاتهامات للأخير والتبجح بانه لديه وثائق ادين الهاشمي؟؟؟ اين كانت هذه الوثائق عندما كنت تسعى للبقاء في منصب رئيس الوزراء وبعدها ثار على المطلك وطلب من البرلمان التصويت عليه بالإقالة، وها هو المالكي يعيد التأريخ ويكيل الاتهامات للدول مما جعل العراق يعود مرة ثانية للعزلة الدولية وسوء العلاقات الدبلوماسية، وجعل العراق الدولة السلطوية والبوليسية واستبدادية وقمعية بشهادة هيومن رايتس ووتش// العراق يعود الى "الاستبداد". 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق