]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

شعـــــــــــــوب بلا تاريخ

بواسطة: الكاتب سعدعبدمحمد  |  بتاريخ: 2012-01-25 ، الوقت: 13:21:11
  • تقييم المقالة:
شعوب بلا تاريخ

 

  تمازجت الإمراض النفسية بالاجتماعية التي نزلت لتكون ممزوجة بشكلٍ واحد باتَ ضحيتها المجتمع وقبل أن يكون المجتمع كان الفرد، وباعتباره هو اللبنة الأساسية لبناء أو لتكوين المجتمع ،فاليوم بعد مضي عمر من الزمن بات الإنسان العربي في الوجه الأعم في البلدان النامية وليس غيرها إي أمثال العراق وليس أمثال دولة الإمارات العربية المتحدة مثلاً يملى العالم ضجيج بصوته الصاخب الذي بات وأصبح نشازاً عن المألوف يطبل ويزمر ويتفاخر بين الأمم على انه البلد الذي صنع الأجيال وان عمره مئات السنين وانهُ هو من صنع مسلة حمو رابي وانه وانه............................ وكثيرة هي المسميات وأدوات التفاخر لهذا المجتمع المريض حتما ً. لأنه عاشَ على ارث اسمه الحضارة والتاريخ وتناسى دوره في البناء والتكامل بل وصار ينسلخ يوميا عن أعرافه ودينه ومعتقداته ...في بالأمس الذي لم يكن بعيد كنا نقرأ لسنوات عجاف في تاريخ العرب القديم منه والحديث ، وكنا نشاهد أن البلدان العربية كانت مخاض لاحتلالات كثيرة وانسلاخ لقيمها وانسلاب لتراثها القومي والديني وكل موروث كان يعد من أهم الأشياء التي ترمز لتاريخ ولعراقة ذالك التاريخ ، ولربما حتى على الجانب العقائدي، وقبل السبر بأغوار هذا الموضوع الذي حتما سيجعل بطياته حساسية كافيه لإثارة الغير وإثارة مفاهيمهم .كثيرة يبقى كل منا بالتساؤل عن طياتها وخفاياها ومضامينها..فلو تسألنا عن التاريخ الديني فماذا نحمل غير الخديعة والنفاق والشتات والاغتيالات ونقض الوعود... وأما على الإرث العسكري ما لدينا غير الإرث المنهزم من المعارك العسكرية.. وغيرها، بلد انهى تاريخه بأنه بلد يخرج من مهزلة احتلال ليباع كأنه سلعة رخيصة الثمن الى احتلال .. .طيب أين انجازات ذالك البلد.....حتى نتكئ عليه ونقول لدينا تاريخ ....... أين الثورات التي أخرجت المحتل وتسنمت زمام الأمور وقادت الشعب نحو التكامل الثقافي أو الديني أو السياسي . أو أين البناء الصحيح الذي نسير نحو إكماله؟ . فلو كان لدينا ماضي كما ندعي مشرف وذو عراقه لماذا لا نكمل مشوار بناة هولاء المؤسسون؟ ولماذا كلما أتت امة لعنت التي قبلها ؟ لماذا لا نعترف بالحقيقة القائلة نحو احتمالان لاغير............ أما نحن لا نمتلك تاريخ مشرف وذو عراقه ... أو نحن ليس أهلاَ لقيادة الحياة البشرية نحو بر الأمان!! .طيب ولو فرضنا لدينا تاريخ ..هذا ما كان الماضي فما هو حاضرنا فماذا صنعنا منذ 1980ولحد ألان الم يكن عمر يقيس بع الشخص والمجتمع...فلنقارن بعض الشعوب التي لا تتكئ على تسميه فاشلة تكذبها على أنفسها وتصدقها أمثال الإمارات فهم لا يمتلكون تاريخ لكن لننظر ماذا فعلو...طيب ماذا فعلنا نحن الذي لدينا تاريخ الم نزل تحت الاحتلال الفكري والعقائدي ... طيب لو تمعنوا المدعين بوجود تاريخ لنا الم يكن رجل الدين ورجل الثقافة والفيلسوف يقود البلد لبر الأمان...طيب لماذا اليوم تقاطع بين الدين والمتدين وبين الثقافة والمثقف ..و لا وجود لفيلسوف قطعاً...طيب على ماذا نستند اليوم ..فجميعنا نرشق بعضنا بتهم ونسقط الآخر ..أين الساسة الم يكن علي بن أبي طالب رجل الدين الذي لا يسرق أمول بيت المال ...وحديثه مع جعفر أخيه معروف وألم يكن رجل السياسة والحرب ...وغضبه مع ابن ود العامري أيضاً معروف ..فلم يضربه خوفا من أن يضربه وهو غاضب منه فينتظر إلى أن يهدأ ليضربه لوجه الله فقط وألم يكن هو رجل الثقافة والفن ..ومؤلفاته كثيرة أغنت الثقافة والفن والسياسة وغيرها.. إذاً أين المثقفون وعلى ماذا يتعكزون و ما هو إبداعهم تجاه الإنسانية اليوم وأين الساسة المتصارعون أصحاب الرواتب والحمايات ماذا شرعوه للعراق الجديد ..هل أهم تشريعاتهم (قانون القبول بالجامعات دون شرط المعد ل والعمر ..أو الاستثناء من قبل الوزير أو رئاسة الوزراء لذويهم ومعارفهم ..لينالون الدكتوراه بعمر يناهز الثمانون ..ولإغراض الراتب فقط! ام معادلة معاهد الغير عراقيه بالشهادة العراقية؟!ام تشريعهم قانون المجالس المحلية ..ام المنافع الاجتماعية ام ماذا...ام زيادة الخريجون العاطلون عن العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟ أين المتدينون هل لازلنا بالحيض والنفاس ..هل هذا الدين أين وأين وأين الشعب الذي يتكى على زمن جدي الفاتح وتاريخنا وعشيرتنا مماتقدم اود ان اقول وقلمي ينزف الما باننا لانملك تاريخ حقيقي وليس لنا القابلية لقيادة الانسانيه نحو الصلاح
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق