]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماانفك كيان يهـود يقف خلف المضرة

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2012-01-25 ، الوقت: 12:42:27
  • تقييم المقالة:

 

بتاريخ 12 شباط/فبراير 2008 وصل وزير الدفاع المزعوم لكيان يهود (أيهود باراك) لتركيا، وكان قد أجرى لقاءات على أعلى المستويات ,من رئيس الوزراء وحتى رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة , ومن وزير الدفاع وحتى وزير الخارجية.
وكان قد أُعلن أن موضوع الزيارة الرئيس يتمحور حول مرحلة السلام في الشرق الأوسط وحل القضية الفلسطينية وآخر المستجدات في قطاع غزة ورغبة تركيا في شراء قمر صناعي تجسسي من كيان يهود بقيمة 300 مليون دولار بالإضافة إلى شراء عشرة طائرات تجسسية بقيمة 183 مليون دولار. إن مجيء باراك لتركيا من أجل بحث مرحلة السلام في الشرق الأوسط وحل القضية الفلسطينية غير صحيح ذلك أنه لم تتخذ أية خطوات عملية تجاه الحل، وفي المنظور القريب لن تتخذ لأنه طالما بقي كيان يهود الإرهابي مغتصباً لأرض فلسطين الإسلامية، وطالما لازمته أوصافه الشريرة التي وصفهم إياها القرآن الكريم، فإن ما ستتمخض عنه عملية السلام لن يكون أكثر من سراب يحسبه الظمآن ماء. أما بالنسبة لوضع قطاع غزة؛ فطالما أن المستجدات التي تدمي القلب هناك تتم على مرأى ومسمع من حكام تركيا ولا يحركون ساكناً سوى إطلاق بضع عبارات انتقاد، فليس مطروحاً للنقاش اتخاذ إجراءات تنفيذية لإيقاف اعتداءات كيان يهود، ولو كان، لوقف رئيس الوزراء أردوغان وصرح للرأي العام كيف سيتم معالجة الوضع في قطاع غزة، ولو كان هذا ما يبغونه لما قاموا بدعوة السفاح الملطخة أيديه بدماء مسلمي قطاع غزة إلى تركيا، ولما قابلوه باحترام وتلهف، ولما زادوا من قوته بالتعاون العسكري والاقتصادي. أما بالنسبة للقمر الصناعي التجسسي؛ فعلى الرغم من أن كيان يهود قد وعد تركيا بيعها إياه في وقت سابق إلا أنه لم يف بذلك كما هو ديدنه ممعناً في إذلال حكام تركيا. ووزير الخارجية وجدي غونول الذي قام بدعوة الوزير اليهودي المزعوم لم يكتف بغض نظره عن هذا الهوان بل وخلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه معه تطرق إلى الدعم الذي قدمه كيان يهود لتركيا خلال عملياتها خلف الحدود شمالي العراق شاكراً إياهم على ذلك.
إن مما لا شك فيه أن زيارة الوزير المزعوم لكيان يهود تحمل في طياتها شر مستطير، ذلك أن كافة اللقاءات التي أجراها تمت خلف أبواب موصدة. وإذا ما أخذ بعين الاعتبار أن هذا الوزير المزعوم كان قد التقى بدكتاتور باكستان برويز مشرف الشهر المنصرم خِلسَة في إحدى فنادق باريس، حيث تباحثا حول الدعم الذي سيقدم لمشرف لسحق المسلمين على الحدود الباكستانية-الأفغانية، ولملاحقة حملة الدعوة الإسلامية فسيدرك أن الوزير المزعوم لكيان يهود قد حضر لتركيا لإنجاز أمور شريرة ضد الإسلام والمسلمين أعظم مما صرح به لوسائل الإعلام.
إننا نناشد كافة الأوساط المعنية ونخص بالذكر الأوساط الإعلامية والسياسية الإفصاح عن المقاصد الشريرة التي بُحثت وراء الأبواب الموصدة لتنوير الرأي العام، حتى لا يكونوا شركاء لكيان يهود في جرائمه، بل عليهم أن يبذلوا الوسع للحيلولة دون تنفيذ العطاءات والاتفاقيات التي أبرمت مع هذا الكيان المحارب للإسلام والمسلمين.
 

 


الحزب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق