]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا؟ وكيف؟

بواسطة: Chikh Ouahid  |  بتاريخ: 2012-01-24 ، الوقت: 15:45:49
  • تقييم المقالة:

 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
     إننا ندرك جميعا ضرورة التغيير ، فلا أظن أن هناك عاقلا لا يعرف ذلك... غير أن  الصفة التي نرى بها المشكلة هي المشكلة في حد ذاتها.


تجد أن مجهودات الأفراد والجماعات لتغيير الواقع المعاش سياسيا ،اقتصاديا  ،اجتماعيا ،ثقافيا وفكريا تصطدم بالفشل الدائم... الا يكفي هذا حتى نقف وقفة نقد ذاتي لتشريح الاسباب التي افقدت كل المحاولات التغييرية  الفعالية .؟ هل نعرف على الأقل إلى أين نسير ونتوجه وماذا نريد بالظبط من التغيير؟
هل تستطيع جهة معينة أن تقود التغيير لوحدها  وهي مسلحة بالأفكار الإقصائية لكل من يخالفها في الطرح والنظرة ؟  أليس هذا الطرح من يؤسس للدكتاتوريات؟ اننا نحتاج الى درجة جديدة من الفكر والوعي لنغير الكثير من السلوكيات  التي تحد من الفعالية. 

 لا يمكننا ان نحسن علاقاتنا مع الغير اذا لم نعمد لتحسين العلاقة مع انفسنا،  فالإنتصار على النفس يسبق الإنتصارات على الآخر وتغيير الداخل يسبق تغيير الخارج...سنة الله في الخلق ولن تجد لسنة الله تحويلا ولا تبديلا.

          عندما تغيب الرؤية الواضحة ، ويحمل راية التغيير اناس يفتقدون لاي شرعية عند الناس، ويفتقدون للرؤية الإنسانية التي تجعلهم يترفعون عن الأنانية ويقدرون لكل إنسان ان يكون له تصوره وتفكيره من غير ان نسيء للحياة الجماعية والمشتركة ، هنا يخاف الناس من التغيير ويكتسبون مقاومة شديدة لاي تغيير الى الأحسن ويبقون متمسكين بعادات التصقت بهم،ففي البدء نشكل نحن العادات ،لكن عاداتنا فيما بعد هي التي تشكلنا.والتغيير يهدد قوالب هذه العادات.
بهؤلاء الأفراد يكون التغيير عند الكثير ابحار في المجهول وهذا يسبب عند الناس الشعور بانعدام الأمن.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق